*لجنة المعلّمين السودانيين.. بيان بخصوص نهب مرتّب المعلّمين (الهزيل)*

لجنة المعلّمين السودانيين

#بيان
بخصوص نهب مرتّب المعلّمين (الهزيل) تحت لافتة “شيكان” ومحاولات إعادة إنتاج ممارسات النظام المباد.

يا جماهير المعلّمين والمعلمات
يا أصحاب الحق الأصيل في الأجر العادل والعيش الكريم.

تتابع لجنة المعلّمين السودانيين ببالغ القلق والغضب، ما يجري من محاولات خبيثة لإعادة سياسات الاستقطاع الجائر من مرتّبات المعلّمين، وهي ذات السياسات التي ثار عليها شعبنا وأسقطها مع نظام الفساد والاستبداد.

أولًا: حقائق لا يجوز القفز فوقها
* قبل ثورة ديسمبر المجيدة، كان مرتّب المعلّم (يُنهب عبر (13) استقطاعًا تعادل قرابة 30% من المرتّب، دون سند قانوني، ودون رضا أو تفويض من أصحاب الشأن.
* خلال الفترة الانتقالية، ألغت حكومة الثورة – عبر مدير عام التعليم بولاية الخرطوم – جميع تلك الاستقطاعات، ولم تُبقِ سوى:
* التأمين الصحي.
* جاري المعاش.
وذلك باعتبارهما استقطاعات محدودة، واضحة، ومعلومة الأهداف.
* اليوم، يُعاد طرح ما يُسمّى بـ تأمين شيكان (النهب المُصلَح)، دون أي قدر من الشفافية، ودون الإجابة على أسئلة جوهرية، من بينها:
* هل شروطه هي ذات الشروط القديمة المجحفة؟
* هل ما زال التعويض في حالة الوفاة أثناء الخدمة فقط وبمبلغ هزيل لا يليق بتضحيات المعلّمين؟
* هل ما زال مرضى السرطان خارج التغطية الفعلية، بحيث لا يغطي التأمين حتى جرعة علاج واحدة؟
والأخطر من ذلك:
* هل ما زالت الجهة التي تُسمّى زورًا بـ“النقابة” تقتطع جزءًا من مبلغ التأمين كما كان يحدث سابقًا؟
* وإن كان هناك عقد جديد، فلماذا لم يُنشر للرأي العام؟ ولماذا يُدار الملف في الغرف المغلقة وبعيدًا عن أصحاب الحق؟
ثانيًا: موقفنا الواضح الذي لا لبس فيه
تؤكد لجنة المعلّمين السودانيين ما يلي:
* رفضنا القاطع لأي استقطاع من مرتّب المعلّم تحت أي مسمى.
* سنلجأ إلى المسار القانوني ضد أي جهة أو طرف يعتدي على أموال المعلّمين.
* هذا الواقع المفروض بالقهر لن يستمر طويلًا، وإرادة المعلّمين ستنتصر.
مطالبنا العاجلة
نطالب بـ:
* الوقف الفوري لأي استقطاع باسم تأمين شيكان أو غيره، إلى حين:
مشاورة المعلّمين والمعلمات،
عرض الشروط كاملة وبوضوح،
* ضمان عدالة التغطية وكرامة المستفيد.
* منع ما تُسمّى بالنقابة – وهي في حقيقتها لجنة تمهيدية فاقدة للشرعية – من:
إبرام أي اتفاقات،
التحدث باسم المعلّمين،
أو التصرّف في أموالهم،
لعدم امتلاكها أي تفويض قانوني أو أخلاقي لممارسة العمل النقابي.
ثالثًا: نداء إلى كل معلّم ومعلّمة
نهيب بكم:
رفض أي استقطاع من المرتّبات،
فرديًا وجماعيًا،
كتابةً وموقفًا،
حتى لا تُفتح الأبواب مجددًا لعودة الـ(13) استقطاعًا التي أثقلت كاهل المعلّم وأذلّته لسنوات.

كلمتنا الأخيرة
مرتّب المعلّم خط أحمر
وكرامته ليست محل مساومة
وما أُسقط بالثورة لن يعود بالتحايل.

مكتب الإعلام
الثاني من يناير 2026م

#المجد_للتعليم_والكرامة_للمعلّم
#لا_لعودة_الاستقطاعات
#لا_لنهب_مرتّب_المعلّم
#مرتّبات_العاملين_قضية_حياة

https://www.facebook.com/share/p/1C1jYeyBru/

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole