شهدت سماء العاصمة الخرطوم، صباح اليوم، هجوماً بطائرات مسيّرة، بلغ عددها أربع مسيرات، وسط حالة من الاستنفار الأمني وتحرك المضادات الأرضية للتعامل مع الهجوم.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المسيّرات الأربع تتبع لقوات الدعم السريع، وكانت في طريقها لتنفيذ هجوم على أهداف داخل العاصمة، قبل أن تتصدى لها المضادات الأرضية.
وتمكنت المضادات الأرضية من التعامل مع ثلاث مسيرات وإسقاطها، فيما واصلت المسيرة الرابعة مسارها قبل أن تسقط في منطقة الدروشاب.
وسقطت المسيرة الرابعة على مسجد بمنطقة الدروشاب، في حادثة أثارت حالة من الهلع وسط سكان المنطقة، خصوصاً أن موقع السقوط يقع داخل نطاق مأهول بالسكان.
وأظهرت التطورات حجم المخاطر التي تمثلها الهجمات بالطائرات المسيّرة على المناطق السكنية، إذ يمكن لانحراف مسيرة واحدة عن مسارها أن يحولها إلى تهديد مباشر للمواطنين والمنشآت المدنية.
وتزامن الهجوم مع أصوات المضادات الأرضية التي تعاملت مع الأهداف الجوية، فيما سادت حالة من الحذر وسط المواطنين، مع انتشار المخاوف من احتمال وجود مسيرات أخرى في سماء العاصمة.
وبحسب المعلومات الأولية، باشرت الجهات المختصة التعامل مع موقع سقوط المسيرة في الدروشاب، إلى جانب عمليات حصر الأضرار والتحقق من حجم الخسائر الناجمة عن سقوطها.
ولم تتضح حتى الآن بصورة رسمية التفاصيل الكاملة بشأن الأضرار البشرية والمادية التي خلفها سقوط المسيرة على المسجد، فيما تترقب المنطقة مزيداً من المعلومات حول ملابسات الحادث.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه العاصمة استمراراً للهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة، وسط تصاعد المخاوف من انتقال آثار العمليات العسكرية إلى قلب الأحياء السكنية واستهداف أو تضرر المنشآت المدنية.
وتؤكد واقعة سقوط المسيرة داخل مسجد بالدروشاب أن خطر المسيّرات لا يقتصر على المواقع العسكرية، بل يمتد إلى المناطق المأهولة، بما يضاعف المخاطر على حياة المدنيين ويجعل التعامل مع هذه الهجمات تحدياً أمنياً متزايداً.
#الخرطوم_1821




