فلتبكِ أيها النيل.. وجفّ، لا تمضِ شمالاً. أمسك عليك الجريان، فقد التقى الدم بالماء، وأصبح ضفافك ملتقى للأحزان.
حكاية ثانية…
ترابي.. ووطني.. أضحى، كفني، وموتي!
خرجوا يبحثون عن الذهب، عن لمعة أمل تسند الحال وتفرّح الأهل، فإذا باللمعان يأتي هذه المرة من السماء، لا لينير الطريق أمامهم، بل ليقصف ويدمّر، ويحوّل أحلامهم إلى أشلاء.
حكاية ثالثة…
إنهم الدَّهّابة؛ اناس يغوصون في باطن الأرض بحثا عن الذهب، وعن رزق يستر الحال. اناس (غبش)، يغامرون لا من أجل الثراء، بل من أجل لقمة عيش كريمة، وفرحة صغيرة يحملونها إلى أهاليهم
حكاية رابعة…
الحكاية انتهت قبل أن تكتمل، وبقيت الأمهات والاطفال في الانتظار، وبقي الوجع أكبر من الكلام.
حكاية أخيرة…
مات الدَّهّابي… ثم مات الأمل.
ثم لم يصدر بيانٌ من أحد!
ونواصل …..




