أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه كلية القضارف للعلوم والتكنولوجيا، مثمناً ما تمتلكه من تجهيزات وإمكانات، وما تتبناه من خطط طموحة لتطوير بنيتها التحتية وتعزيز قدراتها الأكاديمية، بما يسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية وتوسيع نطاق إسهامها في خدمة المجتمع.
جاء ذلك لدى لقائه عميد الكلية، الدكتور أبوبكر حسن أحمد مسعود، الذي قدم تنويراً حول خطط الكلية للتوسع في البنية التحتية وتأهيل الكوادر البشرية، لمواكبة الزيادة المستهدفة في أعداد الطلاب واستيعابهم في البرامج الأكاديمية المختلفة.
وأكد وزير التعليم العالي دعمه لخطط الكلية ومشروعاتها التطويرية، واستعداد الوزارة لتقديم المساعدات اللازمة بما يعزز مسيرتها التعليمية والتنموية، ويمكنها من توسيع برامجها وتحسين جودة مخرجاتها الأكاديمية.
وتناول اللقاء الاستعدادات الجارية لإضافة برنامج علوم التمريض إلى البرامج الأكاديمية بالكلية، وهو المقترح الذي حظي باهتمام الوزير، لما يمثله من أهمية في الإسهام في سد النقص في كوادر التمريض المؤهلة، وتعزيز فرص التدريب والتأهيل للعاملين في هذا المجال الحيوي.
كما أُحيط الوزير علماً بقرب توجيه الدعوة إليه لوضع حجر الأساس للمستشفى الجامعي التابع للكلية، في خطوة يُنتظر أن تعزز إمكاناتها في مجالات التدريب العملي والتأهيل الأكاديمي، وتدعم إسهامها في تقديم الخدمات الصحية للمجتمع.
يُذكر أن كلية القضارف للعلوم والتكنولوجيا تأسست عام 2015، وتُعد من مؤسسات التعليم العالي بشرق السودان، وتعمل على إعداد كوادر مؤهلة علمياً وعملياً، قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي. وتقدم الكلية مجموعة من البرامج الأكاديمية، تشمل بكالوريوس الطب والجراحة، وبكالوريوس الشرف في تقانة المعلومات وغيرها، إلى جانب عدد من برامج الدبلومات المتخصصة، مستهدفةً تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي وربطهما باحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية.




