أكد الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان، د. إسماعيل عثمان محمد الماحي، وقوف الجماعة إلى جانب المملكة العربية السعودية في حماية أمنها واستقرارها، وإدانتها للاعتداءات التي تشنها الميليشيا الحوثية على المدن السعودية والمواقع المدنية، محذراً من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذه الاعتداءات على أمن المنطقة واستقرارها.
وأوضح في بيان له، أن أمن المملكة العربية السعودية يمثل جزءاً لا يتجزأ من أمن الحرمين الشريفين، مشدداً على المكانة الدينية والتاريخية لمكة المكرمة والمدينة المنورة والجزيرة العربية، وما تمثله من رمزية راسخة لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وأشاد البيان بالنهضة التنموية الشاملة التي تشهدها المملكة العربية السعودية، وبجهودها المتواصلة في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية ضيوف الرحمن، مثمناً دورها الإنساني والإغاثي في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما في السودان، من خلال القوافل والجسور الإنسانية، وتقديم المساعدات الغذائية والإيوائية والصحية والتعليمية، إلى جانب مشروعات توفير المياه.
وأدان البيان بشدة الاعتداءات الحوثية التي تستهدف المدن السعودية والمنشآت والمواقع المدنية، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تهديداً للأمن والاستقرار، وينذر بعواقب خطيرة تتجاوز آثارها حدود المملكة لتطال أمن المنطقة بأسرها.
ودعا البيان عقلاء المنطقة والعالم إلى التضامن مع المملكة العربية السعودية والوقوف صفاً واحداً لحماية أمنها واستقرارها، باعتبارهما ركيزة أساسية لأمن المنطقة والعالم، محذراً من أن الصمت إزاء الاعتداءات من شأنه تشجيع المعتدين على التمادي، بما يهدد السلم والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكدت جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان، في ختام بيانها، أن استهداف أمن المملكة العربية السعودية لا ينفصل عن استهداف أمن الآخرين، وفق ما تقتضيه العقيدة والشريعة والعقل والواقع، مجددة موقفها الداعم لأمن المملكة واستقرارها.




