الحركة الشعبية لتحرير السودان- التيار الثوري الديمقراطي
بيان حول اجتماع المكتب القيادي
المنعقد ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
عقد المكتب القيادي للتيار الثوري الديمقراطي اجتماعه الدوري مساء السبت الموافق ٢٤ أكتوبر، وناقش فيه تطورات الأوضاع الإنسانية والسياسية ومستجدات الحرب، والانهيار الاقتصادي والمجاعة وحرب المسيرات، والدعوة لتكوين لجان في احياء وقرى السودان للمطالبة بالتعويضات وجبر الضرر اثناء وبعد الحرب، كما تناول التحالفات الحالية وميلها للعمل كآليات للوصول للسلطة أكثر منها حركة ذات مضمون اجتماعي، كما أكد ان الجرائم التي ارتكبت ضد الدهابة لا تنفصل عن قضايا السيادة ووقف الحرب.
كما قيم الاجتماع العمل الداخلي والخارجي للتيار الثوري، وتوقف الاجتماع عند قضية الانهيار الاقتصادي والمجاعة التي تتطلب تحركاً داخلياً وخارجياً، وأكد فيما يخص قضية وقف إطلاق النار ضرورة التحرك من العموميات ومعالجة التفاصيل ومخاوف اطراف الحرب ورفض اطماعهم، وتجنب تجارب الصومال وليبيا واليمن في ظل التعقيدات الاقليمية، كما قيم اجتماع جنيف لوقف اطلاق النار وتوصل الى انه يضم قوى واسعة معظمها ينحاز لأجندة طرفي الحرب وفي ذلك سلبيات.
اخيراً تناول الاجتماع تصاعد الغضب الشعبي في مناطق الحرب ضد الجبايات والضرائب والنهب وانعدام الخدمات.
🔺الوضع الإنساني يتفاقم بالانهيار الاقتصادي والمجاعة وحرب المسيرات:
يواجه ملايين السودانيات والسودانيين في المناطق التي تخضع لسيطرة طرفي الحرب نذر المجاعة والانهيار الاقتصادي وحرب المسيرات في ظل انعدام الضغط الكافي على اطراف الحرب بقبول اجراءات ومعالجات سريعة لقضية المجاعة وفتح المسارات الانسانية ووقف الانهيار الاقتصادي والذي تفاقمه حرب المسيرات، وتصاعد أوار الحرب سيما في كردفان الكبرى، نحتاج لعمل واسع لتسليط الضوء حول تفاقم الأزمة الانسانية وشبح المجاعة والانهيار الاقتصادي وتصاعد الحرب.
🔺ندعو لتكوين لجان للمطالبة بتعويضات وجبر الضرر:
من مميزات اجتماع جنيف الأخير لمجلس حقوق الإنسان انه اعتمد قضية التعويضات وجبر الضرر اثناء وبعد الحرب، وهنالك منظمات دولية أخذت زمام المبادرة في هذا الخصوص، كما نحتاج لبناء لجان قاعدية في احياء وقرى السودان للمطالبة بالتعويضات وجبر الضرر لكل ما تم في هذه الحرب من نهب واعتداءات على الانسان والممتلكات، خاصة على النساء والأطفال، وقد نهبت مدن باكملها وولايات كاملة، تلك قضية يجب ان تكون حية وان يدفع المعتدين ثمن جرائمهم.
🔺التحالفات الحالية تميل للعمل كآليات للوصول للسلطة اكثر منها حركة ذات مضمون اجتماعي:
تلقى الاجتماع تقارير حول مشاركة التيار الثوري في التحالفات الحالية، ووجه بتكوين لجنة لتقييم رصين، وتوصل الاجتماع إلى ان هنالك ميل مستمر داخل هذه التحالفات للعمل كآليات للمساومة حول السلطة اكثر منها حركة ذات مضمون اجتماعي مما يغلب الحلول الهشة ويبعدنا عن السلام المستدام، وأكد الاجتماع على ضرورة العمل مع كل المنابر الديمقراطية خارج هذه التحالفات وضرورة تواصل التحالفات الحالية مع تلك المنابر الديمقراطية، كما ثمن الاجتماع التصريح الذي ادلى به المبعوث الأمريكي في اجتماع جنيف الأخير ( بان المدخل الحقيقي للعملية السياسية هو وقف الكارثة الانسانية ووقف إطلاق النار) وهو ما ظللنا نردده ان الإغاثة لشعبنا قبل السياسة.
🔺الجرائم ضد الدهابة لا تنفصل عن قضايا السيادة:
جريمة قصف الطيران المصري ضد الدهابة لا تنفصل عن قضايا السيادة ووقف الحرب، واستمرار الحرب هو على حساب السيادة السودانية وتأكل السيادة يكمن في استمرار الحرب وتأثيرها على كافة حدود السودان، فاذا ارادنا سيادة السودان كاملة غير منقوصة فان المدخل هو وقف الحرب.
🔺تقييم العمل الداخلي والخارجي:
استعرض الاجتماع قضايا العمل الداخلي والخارجي وأشاد بنتائج الجولة الاوربية الاخيرة لقيادة التيار الثوري.
🔺الانهيار الاقتصادي والمجاعة:
قضية المجاعة والانهيار الاقتصادي تتطلب عمل داخلي وخارجي واسع كواحدة من الاوليات للحركة المُطالِبة بوقف الحرب وهي لا تقبل التأخير أو التاجيل.
🔺وقف إطلاق النار من العموميات للتفاصيل:
بُذل مجهود كبير وواسع في قضية وقف إطلاق النار من كافة منابر قوى الثورة والتغيير، وعلينا ان ننتقل من العموميات للتفاصيل ومعالجة مخاوف اطراف الحرب الموضوعية ورفض الأطماع وتجنب ما حدث في الصومال وليبيا واليمن من اطالة لامد الحرب، في ظل تداخل حروب الجغرافيا السياسية في البحر الأحمر والقرن الأفريقي والخليج والساحل وآثارها الكبيرة على حرب السودان.
🔺اجتماع جنيف لوقف إطلاق النار يحمل ايجابيات وسلبيات:
اجتماع جنيف الذي عقد في الأسبوع الماضي ضم بانوراما واسعة من البلدان ومعظمها يدعم أحد اطراف الحرب ويقف ضد الطرف الآخر، وذلك مثل ماله من ايجابيات له سلبيات على مستقبل وقف وانهاء الحرب في السودان.
🔺تصاعد الغضب الشعبي في مناطق الحرب ضد الجبايات:
يشترك طرفي الحرب في نهب موارد المواطنين ووضع الجبايات والضرائب عليهم مع انعدام الخدمات، ويتصاعد الغضب الشعبي ضد كل ذلك، ويجب العمل المستمر على كشف جوهر برنامج طرفي الحرب المعادي للحياة والناس العاديين ويجب مقاومته وتصعيد المقاومة للمطالبة بوقف الحرب وبناء السودان الجديد.
الأحد ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦




