*أزمة الدقيق تصل الطريق القومي.. احتجاجات ضد سيقا ومطالب بتدخل عاجل مهلة الـ48 ساعة تشعل أزمة الدقيق.. محتجون يغلقون الطريق القومي أمام شاحنات سيقا بشرق السودان*

 

كسلا _سودان 4نيوز

في تصعيد جديد لأزمة الدقيق بولاية كسلا وشرق السودان، أقدم محتجون أهليون بمنطقة مدام والكسارة على إغلاق الطريق القومي، ومنع مرور عدد من شاحنات نقل الدقيق التابعة لشركة «سيقا»، احتجاجاً على ما وصفوه بممارسات احتكارية أسهمت في تفاقم أزمة الدقيق وارتفاع معاناة المواطنين.
وأعلن المحتجون، خلال مقطع فيديو متداول من موقع الاحتجاج، منح شركة سيقا مهلة 48 ساعة لاتخاذ إجراءات بشأن ما أثاروه من اتهامات تتعلق بإدارة توزيع الدقيق بالولاية، مطالبين بإبعاد شخص يُدعى عمر بكراوي، وحمّلوه مسؤولية الأزمة، وفقاً لما ورد في حديث المتحدث باسم المحتجين.
وأكد المتحدث أن تحركهم لا يستهدف حكومة الولاية أو الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى أن دوافع الاحتجاج، بحسب تعبيره، تتعلق بالدفاع عن حقوق المواطنين وتوفير الدقيق بصورة عادلة، بعيداً عن الاحتكار والتحكم في انسياب السلعة الاستراتيجية.
وأشار إلى وجود كميات من الدقيق تُباع في أسواق ومناطق وصفها بأنها خارج قنوات التوزيع المطلوبة، مستشهداً بالسوق الشعبي ومنطقة الحبايب والكركف ومناطق أخرى، وقال إن الجهات الأمنية وقفت على بعض هذه الوقائع، مطالباً إدارة شركة سيقا ومجلس إدارتها بالتدخل العاجل لمعالجة الأمر.
وشدد المحتجون على أن مطالبهم لا تتعلق بالحصول على امتيازات تجارية أو الدخول في منافسة على عطاءات الصادر والوارد، وإنما ترتبط، بحسب حديثهم، بضمان وصول الدقيق إلى المواطن، محذرين من استمرار مرور الشاحنات دون الاستجابة لمطالبهم.
وفي رسالة مباشرة لإدارة الشركة، أعلن المحتجون تمسكهم بموقفهم، مؤكدين أن احتجاجهم سلمي، مع تحميل سائقي الشاحنات مسؤولية نقل الدقيق عبر الطريق في ظل استمرار الإغلاق.
ويضع هذا التصعيد شركة سيقا والجهات المختصة أمام اختبار عاجل لاحتواء الأزمة، والتحقق من الاتهامات المطروحة، وتوضيح حقيقة آليات توزيع الدقيق وحصص الولاية، بما يضمن انسياب السلعة ويحمي المواطنين من تداعيات أي اضطراب في الإمداد.

مقالات ذات صلة