*شهده فندق سيزون بالخرطوم – انطلاق الاجتماع السنوي لمديري صحة البيئة بالسودان*

تحت شعار (إعادة البناء تبدأ من الإنسان والبيئة)، انطلقت صباح اليوم بقاعة فندق سيزون بالخرطوم، فعاليات الاجتماع السنوي لمديري صحة البيئة بالسودان، على ان يختتم غد الخميس.

وقال وكيل وزارة الصحة الاتحادية د. علي بابكر في الجلسة الافتتاحية، إن الاجتماع مهم، لجهة أهمية قضية صحة البيئة وتاثيراتها على الصحة العامة، ويمهد لعقد مؤتمر استئصال الملاريا، مما يستوجب النقاش بجدية للقضاء على الأمراض المرتبطة بالبيئة،لافتاً إلى ان صحة البيئة ليست مسؤولية الصحة وحدها، بل مسؤولية الجميع.

وشدد بابكر، على إعادة تنفيذ المسوحات والبحوث العلمية المتعلقة بصحة البيئة، خاصة عقب الحرب بمشاركة الاكاديميين والجهات ذات الصلة والشركاء، لوضع الأيدي على التحديات والإشكالات بمافي ذلك الرقابة على الأغذية ومراجعة كافة السياسات، والتفكير خارج الصندوق في حل اشكالات تعزيز الصحة.

وقطع وزير الصحة المكلف بولاية القضارف والوالي بالإنابة د.احمد الأمين، بان الاجتماع جاء في وقت حرج، فلابد ان تكون مخرجاته واضحة لتسهم في تطبيقها،وان يكون الاجتماع انطلاقا لصحة البيئة والرقابة على الأغذية، في ظل وجود خيارات متعددة لتطويرها، مطالباً بالخروج من النمطية وخلق ابتكارات لمكافحة نواقل الأمراض واشار إلى استخدام ولايته (لطائرة الدرون) مناديا بالتركيز على الوقاية بإعتبارها خير من العلاج، واستصحاب القطاع الخاص في المكافحة، وتوجيه المنظمات لصالح صحة البيئة.

إلى ذلك اعتبر مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية د. مصعب صديق، الاجتماع فاتحة خير للوزارة والسودان باعتباره اول اجتماع للإدارة العامة للرعاية للعام 2026م بالخرطوم ، منوهاً إلى الحاجة للقيادة الرشيدة لصحة البيئة والتفكير خارج الصندوق، وتفعيل كافة المستويات للمساهمة فيها انطلاقا من المستوى المجتمعي ليكون المجتمع ضابط الصحة الأول، مع وجوب استدامة العمل الروتيني، والذي يؤدي إلى تقليل التكلفة، واضاف”أكثر من 80٪ من الأمراض مردودها من صحة البيئة “.

ونوه صديق، إلى الوصول للحلول من خلال الأوراق العلمية، والمداولات، وبأقل تكلفة.

من جانبه اشار مدير إدارة صحة البيئة والرقابة على الأغذية الأستاذ عادل خليفة، إلى أهمية الاجتماع للصحة وكل السودان لوجود العدد الكبير من الاوبئة مثل الملاريا،الضنك، الكوليرا وغيرها، منوهاً إلى ان الاجتماع يسهم في تهئية العودة إلى ولاية الخرطوم، فضلاً عن حل الاشكالات بالولايات بعد الوقوف على اوضاعها، وإجازة خطة 2026م والخاصة بأنشطة صحة البيئة،متوقعا الخروج بتوصيات تسهم في حل كافة التحديات.

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole