المواعين النهريه بحيره النوبه موعد مع الموت،،،،،
تبدأ القصه بتعطل البنطون يوم الخميس الماضي وسط النيل في طريق عودته من منطقة جمي ويستغله المواطنين للوصول لمعبر ارقين والعوده منه لوادي حلفا شرق النيل والغريب انه سبق وان تعطل عده مرات واذكر ذات يوم كنت على متنه واذا بحركه مريبه من سائقي العربات واحد العمال والذين استجلبوا وابور لشفط المياه واتضح ان البنطون به عطل لايعمل بالصوره المطلوبه ولكن العنايه الالهيه قدرت ان نصل للبر وتتكرر الماساة وفي كل مره بتعطل يعرض حياة الناس للخطر وهذه المره لم يكن العطل هينا إذ علت المناشدات لتزويد الموجودين على متنه بالماء والطعام إذ حاول البعض الوصول للشاطي ولكن دون فائدة لوجود عقارب وخطوره المنطقة الجبليه التي يوجد به المرسي ما اجبرهم للعود والبقاء في البنطون المتعطل وسط النيل ومرت ليله عصيبه على الأطفال والنساء وجاءت استجابة المحليه بسحب البنطون الي الشاطي لماذا تصر محليه حلفا وتمعن في الإصرار ان يستمر هذا البنطون في نقل الركاب وسط مخاطر جمه على حياة الناس؟ وليس هذا الخطر الوحيده بل تأتي الفايبرات والرفاسات على مر السنين كحاصدات للأرواح فكان الغرق الأول الذي ذهب بجل الأسر التي كانت تسكن قريه ارقين وكانت سببا في مغادرتهم لها تاركين خلفهم زكريات الحزن على من فقدوا ومر الرحيل عن قريتهم والغرق الثاني ذهب بمدير تنفيذي سابق والوفد المرافق له وعدد من المواطنين فلا عباره ولابنطون ولا فايبر أمن على حياة الناس وان ولاة الأمر يسألون عن رعاياهم وذلك استناداً لقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه (لوعثره بغله في الحجاز لرايني مسوولا عنها يوم القيامة لما لم اسوي لها الطريق؟ ) فمابالك بالانسان عبور الناس من ارقين لوادي حلفا والعكس قصه ماساويه لماذا لاتلتفت الدوله بدءا من المحليه انتهاء برئاسة الدوله وقد حظيت المنطقه بوعود إعمار والوصول بها لمصاف العالميه ام انها وعود سياسيه والسلام ولكن يجب مراجعه معايير استقدام مواعين نهريه تتناسب وطبيعه المنطقة والبنطون الحالي قد هرم وشاخ وتعب عبر السنين وان له ان يترجل عن الخدمه ويجدد حسب مطلوبات المرحله وزياده حركه المعبر وما يشكله من اهميه للدوله.




