القضارف: محمد سلمان
ثَمَن مزارعون بولاية القضارف، دور دور البنوك والمصارف، في تمويل العملية الزراعية بالولاية، وانجاح الموسم الزراعي، بالرغم من ظروف الحرب التي تعيشها البلاد.
وقال الصادق الشريف_أحد كبار مزارعي القضارف_ في تصريح صحفي، “إن بنوك ومصارف تجارية وحكومية لعبت دوراً خلال فترة الحرب في دعم الإنتاج وتمويل المزارعين، وإنقاذ المواسم الزراعية”، معرباً عن شكره وتقديره لتلك المؤسسات البنكية.
َوخَصَّ الشريف بالشكر، الرئيس التنفيذي لبنك النيل الدكتور أحمد الصديق الإمام، ونائبه هشام التهامي، ومدير فرع القضارف دفع الله احمد الإمام، ومسئول الإستثمار بالفرع، معتز الرفاس، كما أعرب عن شكره وتقديره لإدارة بنك الادخار، وخَصَّ بالشكر المدير العام للبنك مزمل عبد الرحمن أبوبكر، ومدير إدارة الاستثمار والتمويل بمصرف الادخار والتنمية الاجتماعية بالسودان، عوض الله بابكر البشير، ومدير فرع القضارف محمد إسحق، وقال الشريف:”إن بنك الادخار ظل يشكل حضوراً قوياً في تمويل المنتجين، خاصة خلال فترة الحرب”.
وأعرب الشريف عن شكره وتقديره لإدارة بنك أم درمان الوطني، وفي مقدمتها مدير عام البنك البروفيسور عبدالمنعم محمد الطيب، ومدير فرع القضارف عمران عبدالله، كما تقدم بالشكر لمدير عام بنك المزارع التجاري، نجم الدين خلف الله الدخيري، ومدير فرعه بالقضارف مجدي سعدابي يوسف، وقال :”إن بنك أم درمان الوطني والمزارع التجاري أيضاً شكلا حضوراً قوياً في تمويل الزراعة والمزارعين”.
وأشاد الشريف بدور البنك الزراعي السوداني، وصموده خلال فترة الحرب، بتمويله للمزارعين بالوقود، بالرغم مما يعانيه من ضعف رأس المال، مؤكداً ثقتهم في المدير العام الجديد للبنك الزراعي
المهندس صلاح محمد عبد الرحيم، في أن يقود بالبنك إصلاحات حقيقية، ويعزز دوره في الإنتاج وتمويل المنتجين.
يذكر أن حجم التمويل الزراعي للموسم المنصرم بلغ نحو (100) تريليون جنيه، من البنك الزراعي السوداني، والبنوك التجارية والحكومية، شملت تمويل الوقود، الآليات، مدخلات الإنتاج(تقاوي، مبيدات، سماد، خيش)، بجانب التمويل النقدي بصيغة “السلم”.




