*​المدير التنفيذي لمحلية قلع النحل يكشف عن ثروات معدنية هائلة تتمتع بها المحلية قوامها (18) معدناً، ويدعو شركات التعدين للاستثمار*

​القضارف: سليمان مختار
​كشف المدير التنفيذي لمحلية قلع النحل، حافظ بدوي حمد، عن امتلاك محليته ثروة معدنية هائلة، مشيراً إلى وجود أكثر من (18) معدناً بالمحلية أبرزها الذهب.
​وأوضح حمد في تصريحات صحفية اليوم، أن هناك شركتين تعملان في مجال التنقيب عن الذهب بالمحلية، لافتاً إلى أن طاقة عملهما تتراوح ما بين 50 إلى 70%، ومؤكداً أن هذا الأداء يعد أقل من طموح المحلية مقارنة بكميات الذهب الموجودة وفقاً للمسوحات الجيولوجية. ودعا المدير التنفيذي الشركات والمستثمرين العاملين في مجال التنقيب إلى الدخول والاستثمار في المحلية، مؤكداً التزامها بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة بالولاية لتقديم كافة التسهيلات للمستثمرين، مستعرضاً الميزات الجاذبة التي تتمتع بها المحلية من مقومات مشجعة كتوفر المياه، والموقع الاستراتيجي، وشبكة الطرق التي تربطها بعدد من الولايات.​وفي سياق متصل، أشار حمد إلى استمرار عمليات التعدين الأهلي (التقليدي) بالمحلية، والتي انعكست إيجاباً على تحسين أوضاع بعض المواطنين، رغم إفرازها لبعض الظواهر السلبية؛ وفي مقدمتها تسرب الأطفال من المدارس للعمل في هذا المجال. وأردف أن عمالة الأطفال في تلك المناطق أصبحت هاجساً يؤرق مضاجع المحلية، كاشفاً عن حزمة من المعالجات والتدابير التي اتخذتها المحلية، ومنها إصداره قراراً بمنع عمل الأطفال في مناطق التعدين، وإقامة عدد من الورش لتوعية الأسر بمخاطر هذه الظاهرة، بالإضافة إلى تدخل بعض المنظمات لتخصيص مشاريع إنتاجية لأسر هؤلاء الأطفال، خاصة وأن الظاهرة ناتجة بالأساس عن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة في البلاد والولاية.
​كما ثمن المدير التنفيذي بعض الإيجابيات للتعدين التقليدي، والتي تمثلت في تحسين الأوضاع المعيشية لمجتمع٨ المحلية ورفع دخل الأسر، علاوة على استفادة المحلية من برنامج المسؤولية الاجتماعية في دعم المشروعات التنموية بمختلف المجالات، وذلك عبر “مجلس المسؤولية الاجتماعية” المكون من أعضاء المناطق المنتجة للذهب؛ والذي يتولى إجازة المشروعات المقدمة للتنفيذ من حصة نصيب المحلية من إنتاج الذهب، بالتنسيق مع الجهات المختصة بالولاية.​وفي ختام تصريحاته، أشار حمد إلى إيواء المحلية لأكثر من (12) ألف نازح خلال الفترة الماضية، عاد معظمهم في إطار العودة الطوعية، فيما تم دمج المتبقين منهم مع الأسر المستضيفة.

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole