الخرطوم: إحسان الشايقي
في أجواء المولد النبوي الشريف، وتحت شعار البعد عن الأخطار في مولد المختار نظم مركز صوفيلارا ميديا سنتر ورشة توعوية كبرى لمحاربة المخدرات بخيمة محلية أم درمان، بمشاركة واسعة من المختصين والقيادات المجتمعية.
وأكدت الصحفية إنصاف عبدالله مدير صوفيلارا أن إقامة مثل هذه الورش في مرحلة الإعمار ما بعد الحرب ضرورة ملحة، مشددة على أن الإدمان قضية أمن مجتمعي تضرب نسيج المجتمع وتغذي الجريمة وتسلب الطمأنينة.
وقالت: “رسالتنا كإعلاميين تحتم علينا التحرك، وتضافر الجهود لإيجاد حلول عاجلة لهذه الظاهرة”
من جانبه، شدد سعادة النور البشير من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات على خطورة تنامي الظاهرة بسبب الهشاشة الأمنية وظروف الحرب، لافتاً إلى أنها باتت (حرباً خفية) تتمدد داخل المدارس وتستهدف الصغار.
وحمل الأمهات مسؤولية كبيرة قائلاً: الأمهات هن خط الدفاع الأول محذراً من صرف أدوية المسكنات وأدوية الصرع دون روشتة طبية.
وأوضح د.كتور عز الدين عبدالحميد أن المخدرات تعطل عجلة الإنتاج خاصة وسط الشباب، داعياً إلى شراكة حقيقية بين الجهات الشعبية والرسمية لمواجهتها.
وأكد مولانا محمد أحمد الطاهر “الدوري” مدير المعاهد الدينية بوزارة التربية بالخرطوم أن المخدرات سموم قاتلة ، وأن مسؤولية التصدي لها تقع على عاتق المجتمع داعياً الأسر للتركيز على الجوانب الروحية في معالجة مشاكل الأبناء.
وقالت د.كتورة منى محمد أحمد إن المخدرات باتت مهدداً أمنياً كبيراً للبلاد، وعزت انتشارها وسط الشباب إلى أسباب تتعلق بالنشأة الأسرية. وطالبت بمعاملة المدمن معاملة طيبة لأن المشكلة في الإدمان وليست في المدمن مؤكدة أن الأسرة هي الداعم الحقيقي للعلاج.
وتخلل البرنامج عرض *سايكو دراما* جسد خطورة المخدرات بمشاركة *فرقة “درة بحر أبيض” بقيادة حسن النميري النضيف* وفقرات المديح النبوي الشريف.
وشهدت الأمسية حضوراً لافتاً ومسابقات تفاعلية، وكان لافتا زيارة *الفريق إبراهيم الماظ* الذي تحدث بكلمات حماسية عن قيم المولد النبوي الشريف ودور المرأة في “حرب الكرامة” والأدوار المنتظرة من القوات المشتركة في المرحلة المقبلة




