*وزير الزراعة يحسمها: لا صادر للذرة نهائياً.. واستعدنا 70% من الأصول الوراثية بعد تدمير بنك الجينات*

 

أم درمان – إنصاف عبدالله

أكد وزير الزراعة والري البروفيسور عصمت قرشي فتح باب استيراد الأعلاف بالتنسيق مع وزارة الثروة الحيوانية والسمكية لمعالجة الضوابط المشددة على الذرة التي أثرت على قطاع الدواجن، مشدداً على أن صادر الذرة لن يفتح نهائياً.
وقال الوزير في المؤتمر التنويري الذي نظمته وكالة السودان للأنباء اليوم الخميس بالمركز الثقافي بأم درمان، إن ملف التقاوي المحورة وراثياً هو من اختصاص المجلس الأعلى للموارد البيئية والطبيعية وفقاً لقانون السلامة الحيوية، وهو الجهة المخولة بإجراء الاختبارات الخاصة بتأثيرها على الإنسان والحيوان والتربة، موضحاً أن إنتاج التقاوي تحول منذ التسعينات للقطاع الخاص ودور الوزارة هو التفتيش والاعتماد.

وحيا الوزير هيئة البحوث الزراعية التي أنتجت رغم ظروف الحرب 110 تقانة و22 صنفاً جديداً لثمانية محاصيل رئيسية تشمل الفول السوداني والفول المصري والذرة والكركدي، مؤكداً استعادة 70% من الأصول الوراثية بعد تدمير بنك الجينات، واستعادة أكثر من 90% من أصول الوزارة وأرشفتها إلكترونياً.

وكشف عن منهجية احتساب المساحات، موضحاً أن المساحة التأشيرية تبلغ 31 مليون فدان يضعها مدراء المشاريع الكبرى كالجزيرة والرهد والسوكي وحلفا، بينما المسح الشامل هو الذي يحدد المساحات المزروعة فعلاً والقابلة للحصاد، مؤكداً أن تقرير الوزارة مطابق تماماً لتقرير منظمة الفاو بتوقيع مشترك لخبير وطني ودولي.
وأعلن أن سياسة التمويل هي تمويل 40% من المساحة التأشيرية، حيث مول البنك الزراعي المرحلة الأولى بـ700 مليار جنيه، والثانية 300 مليار، والثالثة 500 إلى 600 مليار، بجانب تمويل من بنوك أخرى كالخرطوم والبنوك الوطنية وبنوك التمويل الأصغر.
وأكد الوزير وجود تنسيق عالٍ بين الوزارات لتوطين صناعة الغذاء، مشيراً إلى زياراته للمغرب وعدد من الدول لبحث توطين صناعة السكر من قصب وبنجر السكر بمشروعات عربية تقدر بـ500 ألف فدان، وكشف عن مشروعات لتحويل شجرة المسكيت الغازية من نقمة إلى نعمة عبر التصنيع، وجهود حفر الآبار عبر المنحة السعودية والصينية.
وبشر بانضمام السودان للمجلس الدولي للتمور، قائلاً: “سأشارك يوم 16 أكتوبر في اجتماعات المجلس في مكتبه التنفيذي، وقدمنا للجانب السعودي مشروع سلاسل القيمة لنخيل التمر”.
وكشف عن زيارة شخصية لمؤسسة الراجحي بالسعودية والاتفاق على عودتها للسودان، مؤكداً أن كل المستثمرين سيجدون كل التسهيلات واصفاً المستثمرين الحاليين بـ”الشهداء الحقيقيين”، وقال: “السودان الآن قبلة كبيرة للمستثمرين ولن نقبل إلا استثماراً بقيمة مضافة”.
وحسم الجدل حول الدعم قائلاً: “ما في جازولين مجاناً، الزراعة استثمارية، الدعم موجه لصغار المزارعين عبر تنظيمات الإنتاج بتقاوي وأسمدة وإرشاد”.
وحول الفول المصري أكد أن إنتاج السودان 175-185 ألف طن سنوياً والاستيراد لا يتجاوز 30 ألف طن، مشيراً لوجود عقد كبير ومضاربات في السوق، وختم بالقول: “ما واقفين عشان تنتهي أزمة السودان عشان ننتج.. نحن حننتج عشان نحل أزمة السودان

مقالات ذات صلة