تقرير:إنصاف عبدالله
دشّنت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم كتاب الأطفال فاقدو الرعاية الوالدية بين الحقوق والرعاية بحضور ممثل والي الخرطوم وزير الثقافة والإعلام الأستاذ الطيب سعد الدين، ووزير التنمية الاجتماعية المكلف الأستاذ صديق حسن فريني.
التصريح الأخطر ؛
وفي كشف صادم، أعلن الوزير فريني خلال مخاطبته الحفل عن رصد حالات لأطفال فاقدي السند بملامح غير سودانية، في إشارة مباشرة لتزايد أعداد الأطفال نتاج حالات الاغتصاب التي شهدتها الحرب.
وقال فريني إن الوزارة لاحظت ارتفاعاً مقلقاً في المعدل اليومي للأطفال فاقدي السند من طفل واحد يومياً قبل الحرب إلى 3 أطفال يومياً حالياً، واصفاً الأمر بالمقلق والمخيف، ومؤكداً أن بعض الحالات المرصودة حديثاً تحمل ملامح لا تشبه السودانيين، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل لحساسية الملف.
وأضاف أن هذا الارتفاع مرتبط بشكل مباشر بتداعيات الحرب والانتهاكات التي تعرضت لها النساء، وهو ما أكدته مديرة الرعاية بالوزارة أميرة خوجلي التي قالت إن الأعداد تضاعفت نتيجة لحالات اغتصاب ارتكبتها المليشيا المتمردة.
رحلة الـ 301 طفل:
وأوضح فريني أن الكتاب من تأليف الأستاذين عبدالله يوسف أبوشوك وصدام أحمد إبراهيم موسى، ويوثق رحلة إجلاء قادها بنفسه لإنقاذ أكثر من (301 )طفل من دار المايقوما بالخرطوم إلى ود مدني ثم إلى كسلا، في ظروف قاسية وغير إنسانية، مشيداً بدور الأستاذة زينب أحمد أبو جودة التي خدمت الدار 13 عاماً.
من جانبه أكد ممثل الوالي الطيب سعد الدين أن الكتاب إضافة نوعية وأن حكومة الولاية ملتزمة بدعم الأطفال والأسر الكافلة حتى استعادة هيبة الدولة.




