*شراكة استراتيجية بين وزارة الصحة ومنظمة أطباء بلا حدود لدعم مرحلة التعافي الصحي في السودان*

الخرطوم-سودان 4نيوز

انعقد اليوم 14 يناير 2026م بمقر وزارة الصحة الاتحادية بالخرطوم اجتماع رفيع المستوى بين وزير الصحة الاتحادي ووفد منظمة أطباء بلا حدود، بحضور د. جافيد عبدالمتعم الرئيس الدولي للمنظمة، وعدد من قيادات البعثات السويسرية والبلجيكية.

شارك في الاجتماع وفد وزارة الصحة الاتحادية برئاسة د. آلاء مدثر مدير الإدارة العامة للصحة الدولية، إلى جانب د. المغيرة الأمين مدير الإدارة العامة للتخطيط والسياسات، ود. الفاضل محمد محمود نائب مدير الطوارئ ومكافحة الأوبئة، وعدد من المسؤولين الفنيين.

أكد وزير الصحة الاتحادي خلال اللقاء أن منظمة أطباء بلا حدود تمثل شريكاً أساسياً في مرحلة ما بعد الحرب، مشيراً إلى التحديات الماثلة في محدودية وصول الخدمات الصحية والتغطية بالتطعيمات في المناطق المتأثرة مثل دارفور وجنوب كردفان، إضافة إلى قصور الدعم المالي الذي لا يغطي سوى ثلث الاحتياجات الفعلية. كما استعرض جهود الوزارة في إدخال لقاحات جديدة مثل الملاريا والكبد الوبائي والدفتريا، وأوضح أن عودة المواطنين إلى الخرطوم تشكل عبئاً صحياً كبيراً رغم إعادة تأهيل أكثر من 85% من المرافق الصحية، مع استمرار نقص المعدات والأجهزة.

وشدد الوزير على أهمية تعزيز التنسيق مع الشركاء والعمل بمرونة وشفافية أكبر، فيما أشار د. المغيرة إلى جاهزية خطة الوزارة 2026م–2030م لتحقيق شراكات استراتيجية مستدامة.
وتم استعرض الخارطة الوبائية الحالية، حيث تتصدر الملاريا وحمى الضنك، بينما انحسرت الكوليرا، مؤكدين الحل الجذري يكمن في تحسين خدمات المياه والصرف الصحي.

بدوره، ثمّن د. جافيد عبدالمتعم جهود الوزارة خلال فترة الحرب، مؤكداً التزام منظمة أطباء بلا حدود بدعم القطاع الصحي السوداني والمناصرة في المحافل الدولية، مع التركيز على الموازنة بين التدخلات العاجلة والاستعداد لمرحلة التعافي في الولايات المحررة مثل الخرطوم والجزيرة.

واختتم الاجتماع بتجديد التزام الطرفين بالعمل المشترك لتحسين التغطية بالخدمات الصحية عبر آليات فعالة، مع توسيع التدخلات لتشمل المرافق الصحية والمياه والصرف الصحي ومحاربة الأوبئة، تأكيداً على أن السودان يظل في مقدمة أولويات المنظمة.

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole