أكدت صحيفة نيويورك تايمز (NYT) في تقاريرها المنشورة يوم 28 فبراير و1 مارس 2026 أن معلومات استخباراتية دقيقة ومكثفة التعاون بين الـCIA والموساد مكّنت الولايات المتحدة وإسرائيل من توقيت الضربات بدقة لاستهداف اجتماع سري للمرشد الأعلى علي خامنئي وقيادات عليا، مما عجّل بتغيير جدول العملية من هجوم ليلي إلى صباحي مفاجئ.
هذا النجاح الاستخباري كان بالفعل العامل الحاسم في الضربة، حيث حوّلها من عملية تقليدية إلى “ضربة قطع رأس” (decapitation strike) ناجحة أدت إلى مقتل خامنئي و40 مسؤولًا رفيعًا، بما في ذلك وزير الدفاع ورئيس الاستخبارات ومستشاري الأمن.
تفاصيل التقرير في نيويورك تايمزفي مقال رئيسي بعنوان “The C.I.A. Helped Pinpoint a Gathering of Iranian Leaders. Then Came the Strike” (1 مارس 2026)، نقلت NYT عن مصادر مطلعة في الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية أن الـCIA تابعت تحركات خامنئي لأشهر، مستخدمة شبكات تجسس إلكتروني (NSA)، عملاء داخليين، وأقمار صناعية لرسم نموذج تنبؤي لحركاته.
تعلمت الوكالة من حرب 12 يومًا العام الماضي (2025) كيفية اتصال خامنئي بالحرس الثوري تحت الضغط، مما حسّن الرصد.
المعلومات الحاسمة جاءت صباح السبت 28 فبراير: اكتشفت الـCIA اجتماعًا غير مقرر سابقًا في مجمع حكومي محصن بوسط طهران، يضم خامنئي، حسين سلامي (قائد الحرس)، علي شمخاني (مستشار الأمن)، ومحمد باقري (رئيس الأركان)، بالإضافة إلى 40 مسؤولًا آخرين.
كان الاجتماع مقررًا أصلًا مساءً، لكن الاستخبارات الإسرائيلية (موساد) رصدت تغييره، فأبلغت البنتاغون فورًا.
نقلت NYT: “المعلومات قدمت نافذة فرصة لتحقيق نصر مبكر حاسم: إزالة القيادة العليا وقتل خامنئي”، مشيرة إلى أن الضربة كانت ضرورية “للحفاظ على عنصر المفاجأة قبل اختبائه”.
غيّرت الولايات المتحدة وإسرائيل جدول “عملية غضب ملحمي” (Epic Fury) من هجوم ليلي إلى صباحي قبل الساعة 10 صباحًا، حيث انطلقت مقاتلات إف-35 إسرائيلية من إسرائيل، مدعومة بقاذفات B-2 أمريكية وقنابل مثقبة JDAM، مدمرة مبنى خامنئي في المجمع.
أكدت صور أقمار ريوترز تدمير الموقع، وأقر مجلس الأمن الإيراني الأعلى بمقتل خامنئي وآخرين عبر التلفزيون الرسمي.
هل النجاح الاستخباري كان العامل الحاسم؟نعم، يمكن القول إن النجاح




