أكدت منسقة إعلام مسار الشمال نضال عثمان أن مطالب أهل الإقليم الشمالي ليست منحة من أي جهة، وإنما حقوق مشروعة كفلتها الاتفاقيات والمواثيق الدولية، مشيرة إلى أن تأخير تنفيذ مسار الشمال يُعد دليلاً واضحًا على استمرار تهميش حقوق الإقليم.
وقالت إن الإقليم الشمالي ظل صامتًا طيلة الفترات الماضية، ولم يلجأ إلى حمل السلاح للمطالبة بحقوقه، مؤكدة أن نهج أهل الشمال كان قائمًا على السلمية والحوار.
وأوضحت أن التيارات السياسية التي تعرقل تنفيذ مسار الشمال تتحرك وفق أجندة واضحة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار والتنمية في الولاية الشمالية، خدمةً لمصالح سياسية وشخصية.
وأضافت: «حقوق أهل الشمال لن تسقط، وسنظل بالمرصاد لكل من يسعى لتعطيل المسار أو الالتفاف على مطالب الإقليم المشروعة».




