سياسات ترامب تجاه قضايا العالم خاصة فيما يلي القضايا الإنسانيه مثيره للجدل واكتمال مراسم انسحابها من منظمه الصحه العالميه يمكن أن يقلل من فاعليه منظمات الأمم المتحدة الأخرى في مايلي إيقاف الدعم الأمريكي لها ولكن يفتح المجال لظهور مكونات أخرى تتجاوز الولايات المتحدة الأمريكية الي تكتلات اقليميه تتجه لها الدول لسد الفجوه كما حدث عندما فرضت عقوبات اقتصاديه على السودان سارعت الصين لتحتوي استثمارات السودان وان كانت خصما على البني التحتيه للبلاد ولم يستفيد السودان من تلك الاستثمارات و كذلك في مجال الصحه سيجد السودان الدعم من دول كثيره منها إيران وقطر وتركيا والصين وروسيا لها خيارات أخرى في مجال الصحه ولكن يبقى على السودان ان لايعتمد على الخارج والحدث سيحدث نقطه فارغه وان كان لفتره مؤقته خاصة في زمن الحرب الدائرة الان لذلك لابد له من البحث عن البديل الوطني بتفعيل الامكانيات والقدرات البشريه في توطين الصناعات الدوائيه و سبل تعزيز الرعايه الصحيه الاوليه ومكافحه الاوبئه والانذار المبكر اعتمادا على كفاءة المختصين للخروج من جلباب المنظمات الدولية الي الحلول الوطنيه وهي تعطي مساحه أكبر لتلافي الأخطار عن قرب وليس انتظار الحلول الخارجيه ومن راي ان تمول الجامعات لتصبح مراكز أبحاث تتنبا بالمخاطر وتضع الحلول وفق الاحتمالات المطروحه وهي تتناسب مع البيئه التي تحيط بها لان حلول المناطق الحاره لا تتناسب والباردة وتجربة الكورونا كانت كارثة لدول كبري و تم احتوائها في السودان بأقل بكثير من دول تدعي المكانه و الهيمنه على الأبحاث الطبيه والعلميه وتصنع اللقاحات المضاده والتي لم تثبت فعاليتها وان كانت حلول مؤقته لنتجاوز سياسه الاستهلاك يجب أن نصحى الإبداع العلمي الوطني وان لاتكون الدوله سيف مسلط عليه ترغم الخبرات الوطنيه للهجره بدافع الإنتماء السياسي أو المعارضة وان لانضيق على الكفاءة المهنية للشباب حتى نلقى بهم في خضم الهجره غير الشرعيه عبر المتوسط لتدفن زهره شبابهم في قاعه يجب تغيير سياسة الدوله والاستهلاك الممنهج الذي يقتل الإبداع ويجعلنا نبحث لأبنائنا طرق الخلاص من العوز الدائم لإعانات الخارج فالافضل ان يكونوا أقرب للخارج لان الخارج سيحتويهم ويستفيد من خبراتهم ويغلفها بانجازاته التي نصفق لها وان كان لأبناءنا بصمات في كثير منها ونتغاضي عنها اصغارا لاننا نجل عمل الآخرين ( عقده الخواجه ) نبحث عن الماركات حتى في سوق القوقو أصح يانايم وحد الدايم
أقرأ التالي
أعمدة
24 يناير، 2026
*الممشى العريض خالد أبو شيبة ليلة الساحر روفا*
أعمدة
23 يناير، 2026
*أسامه عبد الماجد يكتب:* *البرهان.. قتل الوقت*
أعمدة
23 يناير، 2026
*حين تُنهب الأوطان باسم الجوار..جاد السيد مزمل*
أعمدة
21 يناير، 2026
*عمق المواجع زينب سرالختم صالح*
أعمدة
20 يناير، 2026
*أسامه عبد الماجد يكتب:* *حل السيادي.. لِم لا ؟*
24 يناير، 2026
*السودان بين خطة ترامب للسلام وسقوط القيم الديمقراطية.. د. محمد عبد الكريم الهد*
24 يناير، 2026
*الممشى العريض خالد أبو شيبة ليلة الساحر روفا*
23 يناير، 2026
*أسامه عبد الماجد يكتب:* *البرهان.. قتل الوقت*
23 يناير، 2026
*انسحاب أمريكا من منظمة الصحة العالمية: تهديد جديد لصحة السودانيين في زمن الحرب.. قواسم مشتركة.. بكرى خليفة*
23 يناير، 2026
*حين تُنهب الأوطان باسم الجوار..جاد السيد مزمل*
22 يناير، 2026
*حد القول بقلم: حسن السر الخرطوم تستعيد أنفاسها: اجتماع السيادة والوزراء يجيز الموازنة الطارئة لعام 2026م*
21 يناير، 2026
*حين تتحول الرقابة الى وصايا:من يحرس حدود القانون؟* بقلم: خالد عوض عبدالله _ المحامي*
21 يناير، 2026
*عمق المواجع زينب سرالختم صالح*
21 يناير، 2026
*سماسرة سوق الذمم ومزادات القربى السياسية يوسف عمارة أبوسن*
20 يناير، 2026




