*شهد تخريج الدفعة “22” تأهيلية .. البرهان مع المخابرات.. رسائل الحسم والحزم*

شهد تخريج الدفعة “22” تأهيلية ..

البرهان مع المخابرات.. رسائل الحسم والحزم

رئيس مجلس السيادة أزجى إشادة كبيرة بأدوار منسوبي الجهاز

القوات النظامية تقف في خندق واحد مع الشعب لحسم التمرّد

متحرّكات الأمن.. بطولات في حرب الكرامة

تقرير: محمد جمال قندول

​شهد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان حفل تخريج الدفعة (22) تأهيلية بجهاز المخابرات العامة، وذلك بحضور مدير عام جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم علي مفضل.
البرهان قدّم خطاباً قوياً جدد عبره المضي قدمًا لدحر التمرد.

زوال التمرد

رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أزجى إشادة كبيرة بالأدوار الكبيرة لمنسوبي الجهاز الذين انخرطوا في معركة الكرامة منذ اللحظات الأولى، ومساندتهم للقوات المسلحة في كافة ميادين القتال، كما أثنى البرهان على صمود جهاز المخابرات العامة ووفائه للعهد.
وأكد البرهان عزم القوات المسلحة ​والقوات النظامية الأخرى على استعادة الأمن والاستقرار في كافة ربوع البلاد، حيث قال “إن التمرد إلى زوال”.
وأضاف رئيس مجلس السيادة بأن القوات النظامية بمختلف تشكيلاتها تقف في خندق واحد مع الشعب السوداني لحسم التمرد والقضاء عليه.
وقال البرهان إنّ الدولة لن تسمح بأي فرصة أخرى لتمرد جديد، وإنه لا تهاون أو تراخي، مشيرًا إلى أن ذلك سيقابل بالحزم والحسم.
مقدمة الصفوف
من جانبه، قال المدير العام لجهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم علي مفضل إن قوات الجهاز ستظل رهن إشارة القيادة وستظل في مقدمة الصفوف للدفاع عن الوطن.
وقال مفضل إن قواتهم انتظمت في حرب الكرامة في جميع محاور القتال، مشيدًا بتضحيات جهاز المخابرات العامة في حرب الكرامة منذ اندلاع التمرد.

رمزية
ويقول الخبير الاستراتيجي والمحلل السياسي د. عمار العركي إن حدث تخريج الدفعة 22 تأهيلية بتشريف رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ليس مشهدًا عابرًا وإنما يؤكد على وحدة الشعب السوداني والقوات النظامية، كرّس رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، وجهاز المخابرات العامة بقيادة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، حضورهما البطولي في حرب الكرامة، مؤكدين أن “التمرد إلى زوال وأن الحزم واليقظة سيكونان الدرع الحامي للوطن”.
ويرى العركي بأن حديث البرهان خلال حفل تخريج الدفعة (22) التأهيلية بجهاز المخابرات العامة، بمثابة إعلان قوة وعزم القوات النظامية بكافة تشكيلاتها، وجهاز المخابرات في مقدمتها، يقفون على خط واحد مع الشعب لحسم التمرد للأبد. التقدير الذي أبداه للقيم البطولية للجهاز، وهو الذي لم يتأخر في تلبية النداء والقتال منذ اللحظة الأولى، يرسّخ الصورة الواضحة لدور المخابرات كحائط صد أمام أي تهديد للأمن والاستقرار.
وتابع د. عمار بأن الفريق مفضل أكّد أن “جهاز المخابرات سيظل رهن إشارة القيادة، وأن صفوفه ستظل متقدمة في محاور القتال دفاعاً عن وحدة الوطن ومقدراته”، مما يعكس رسالة مزدوجة ممثلة في “عزيمة القيادة العليا” و”تفاني الجهاز في أداء واجبه الوطني”، والتي توصل صورة متكاملة عن تحالف حقيقي بين الجيش والمخابرات والشعب، وهو تحالف أصبح الضمان الأكبر لتحقيق الانتصار المؤزر في مواجهة أي تهديد.
ويواصل محدّثي في معرض الطرح ويقول إن ما يميز هذا المشهد ليس فقط قوة السلاح أو الالتزام العسكري، بل “الوحدة والوفاء للعهد”، حيث يقف الجيش والمخابرات مع الشعب في خندق واحد، مصمّمين على أن يكون كل من تسوّل له نفسه محاولة المساس بأمن السودان درسًا لا يُنسى، إذ إن حرب الكرامة لم تعد مجرد صراع عسكري، بل رمزية لسيادة الدولة وإرادة شعب لا يعرف الاستسلام.

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole