*الخارجية السعودية: سلوك بعض الأطراف في السودان يعد عاملا رئيسيا في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة الشعب السوداني*
*الخارجية السعودية: نرفض استمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب للسودان*
*الخارجية السعودية: المملكة تدعو للحفاظ على وحدة السودان وأمنه ومؤسساته الشرعية وتؤكد رفضها للتدخلات الخارجية*
*الخارجية السعودية: المملكة تطالب بضرورة توقف الدعم السريع فورا عن ارتكاب الانتهاكات*
*الخارجية السعودية: المملكة تدين وتستنكر بشدة هجمات الدعم السريع على مستشفى الكويك العسكري وعلى قافلة إغاثية أممية*
*القاصى و الدانى يعلم ان الدولة التى تقوم بتوريد السلاح و المرتزقة للمليشيا هى الامارات*،
*الدعم السريع ليس طرفآ فى نزاع داخلى ، بل هو اداة حرب بالوكالة عن الامارات و الصهيونية العالمية و اسرائيل*
*مليشيا الدعم السريع لم تعد طرفًا متامردآ قابلًا للإدماج، بل تهديدًا للأمن والاستقرار*
فى خطوة متقدمة على صعيد ممارسة دور اكبر فى السودان و الاقليم ، ووفقآ لرؤية استراتيجية لامن المنطقة و البحر الاحمر ، اعلنت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية ( وفقآ للسودان الان ) عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها قوات الدعم السريع على مستشفى الكويك العسكري، وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، إضافة إلى استهداف حافلة تقل نازحين مدنيين في السودان، وأوضحت الوزارة أن هذه الاعتداءات أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال، فضلاً عن إلحاق أضرار جسيمة بمنشآت وقوافل إنسانية في ولايتي شمال وجنوب كردفان، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا للأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة ، وجددت وزارة الخارجية السعودية موقف المملكة الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مع رفضها القاطع للتدخلات الخارجية واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، معتبرة أن ذلك يطيل أمد الصراع ويضاعف من معاناة الشعب السوداني ، و يتناقض مع موقف هذه الاطراف وتبنيها لحل سلمى فى السودان ( فى اشارة واضحة للامارات ) ،
البيان الأخير الصادر عن المملكة العربية السعودية يتجاوز كونه اعلان موقف دولة شقيقة من العدوان على السودان الى انه يأتى من دولة عضو فى الرباعية ، و من دولة احتضنت مفاوضات وقف اطلاق النار منذ اندلاع الحرب فى ابلريل 2023م ، خاصة و ان البيان احتشد بمفردات جديدة تدين بوضوح المليشيا و التدخلات الدولية و تزويد المليشيا بالسلاح و المرتزقة ، و القاصى و الدانى يعلم ان الدولة التى تقوم بهذا هى الامارات ،
فمنذ اندلاع الحرب، عملت المملكة على تغليب صوت الحكمة، اعتمادآ على دورها كمقر لمفاوضات جدة و من بعد ذلك كوسيط من خلال الرباعة و انتهاء بقيام الامير محمد بن سلمان ولى العهد بتبنى الامر مع الرئيس ترمب ، مع تزايد الاهتمام السعودى و استشعار الخطر الاماراتى خاصة بعد تمرد قوات الانتقالى فى اليمن بايعاز و تمويل و تسليح اماراتى ،
لقد اختارت الرياض أن تعلن موقفها صراحة:أمن الإقليم لا يحتمل المناطق الرمادية، والدولة الشرعية تبقى الخيار الوحيد القابل للاستمرار ،
ادانة وزارة الخارجية السعودية لـ الدعم السريع ولـ الجهات التي تزوده بالسلاح والمرتزقة لم تأتِ في فراغ، بل في لحظة إقليمية حسّاسة تتسم بتراجع سردية الحرب بين طرفين ، و ان الدعم السريع ليس طرفآ فى نزاع داخلى ، بل هو اداة حرب بالوكالة عن الامارات و الصهيونية العالمية و اسرائيل ، ثم ان الدعم السريع لم يعد طرفًا متمردآ قابلًا للحوار والإدماج، بل تهديدًا للأمن والاستقرار،
هناك تحوّل واضح لموازين الميدانية لصالح الدولة السودانية ، و لهذا فان البيان السعودى هو ترحيب و مشاركة فى وضع ملامح اليوم التالى للحرب ، بهذا البيان السعودية تقول بوضوح انها مع الدولة، لا الميليشيا ومستعدة للوقوف مع مسار استعادة الدولة ، وتضييق الخناق السياسي على الدعم السريع ، و محاصرة داعميها ،
8فبراير 2026م




