*المنصوري زدِهُم عِناداً وأنطلق* بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)*

يبدو أن (مافيا) صادر الحي قد جنّ جنونها و بدأت في إستخدام كافة الإسلحة في سبيل إبعاد وزير الثروة الحيوانية (البروفيسور) أحمد التجاني المنصوري حتى يخلو لها الجو

فكلما تحدث السيّد الوزير عن مشروع
قاطعوه
وينو
و …..
كيفن
وتارة ….
ده كلام وهم !

وفي ذلك هم معذورون لأنهم لا يفهمون في التخطيط ولا الإستراتيجيات ولا الأبعاد الثلاثية في علم المساحة

فمثل هؤلاء يجب على السيد الوزير أن يبعدهم عن طريقة بظاهر كفه ولا يُلقى لهم بالاً
لأن الهدف أسمى من أن يوقفه صوت هُنا و هناك

ولأن هذه (المافيا) تعلم جيداً حساسية الرأي العام السوداني ضدكل ما هو (قشاراتي) فإختارت أقصر الطرق إثارةً
للنيل من السيد الوزير بالعزف على هذا (الوتر) الحسّاس

فقدوا صوابهم مؤخراً خلف تصدير السودان لعشرة طن من اللحوم لشركة أماراتية كانت ضمن إرسالية لدول أخرى ومن مستثمر سوداني وليس الحكومة

وأسقطوا من تفكيرهم عمداً
أن سياسة الدولة لا ينطلق بها الوزير منفرداً بل لها إجازة و مرجعية من قِبل مجلس الوزراء أو مجلس سيادة أحياناً !

ولكن لأنهم يقصدون الوزير في شخصة فقد
(عملوا منها قصة)
(كيييف) الوزير يعمل كده!

وكان الأوفق (برأيي) أن يوجهوا سؤالهم لرئيس مجلس الوزراء ليتبينوا إن كان المنصوري يُغرِّد منفرداً أم عبر برنامج حكومة !

كنت أتمنى على الذين يكتبون بلا وعي أن يُوجهوا سؤالهم بشجاعة للخارجية و لرأس الدولة
لماذا ظلت سفارتنا هناك تعمل و لم تُغلق حتى اللحظة؟
بدلاً من أن ترتفع عقائرهم وجلاً لأجل تصدير (١٠) طن من اللحوم !

كنتُ أتمنى أن تكون لديهم من الشجاعة ما يكفي أن يتساءلوا جهراً لا همساً
كم مرة و من بورتسودان ….
(سال من شعرها الذهب) الى الأمارات و عبر المطار خلسة أو بعلم بواكير إندلاع التمرد !

معالي الوزير…..
ما زلنا ننتظر و بلهفة يوماً يكون فيه وارد الثروة الحيوانية من العملات الصعبة هو الأعلى من بين صادراتنا .

فأنطلق بنا الى ذاك الهدف وثق تماماً أنهم لن يتركوك .
فلا تلتفت لهم طالما أنكم تعملون وفق برنامج حكومة
مُتّفقٌ عليه

*وهذه مني (فوق البيعة)*
وحسب مصادري هذه الليلة قبل أن أدفع بالمقال هذا للنشر
وردني الآتي

*(قُول واحد)*

أن صادر اللحوم السودانية ظل غير مقبولاً للسوق العالمي منذ العام (٢٠١٩) لعدم إستيفائه المواصفات العالمية

*(قُول إتنين)*
إجتهد مالك مسلخ (القضارف) في تأهيل مسلخه وفق الإشتراطات العالمية حتى حصل على الشهادات المطلوبة مؤخراً

*(قُول تلاته)*
ذهب لوزارة التجارة لإستصدار رخصة صادر لحوم لكل من السعودية والأمارات والأردن
فحصل على الرخصة

*(قُول أربعة)*
ثم حصل على موافقة جهاز المخابرات العامة لذات الإرسالية

*(قُول خمسة)*
ثم أتي دور وزارة الثروة الحيوانية وهي منح الشهادة الصحية بسلامة اللحوم عند منفذ الصادر

و بين كل هذه الإجراءآت يتمدد الأمن الأقتصادي و الجمارك و…. و…… وقد عبرها الرجل حسب المتبع

*أعتقد علمنا أين بدأ وإنتهى دور وزارة الثروة الحيوانية*

طيب يا (عب باسط)
تعال نحسبها مع بعض

ما هي النتيجة الإيجابية للسودان جراء وصول شحنة للحوم الأخيرة للأمارات والأردن والسعودية !

و ما الذي حدث (تحديدنّ)
(فاااا) …..
بعد أن أيقنت الدول الأخرى أن اللحوم السودانية قد إستوفت المعايير العالمية

*ركِّز معاي يا مؤمن*
الجزائر طلبت لحوم بل وطالبت بتجهيز مليون رأس حي للأضحية القادمة بإذن الله والسودان يدرس الطلب

اليابان طلبت زيارة وكيل وزارة الثروة الحيوانية للتفاهم حول إستيراد اللحوم السودانية

أندونسيا طلبت شراء لحوم من السودان والطلب تحت الدراسة

الأردن طلب شراء (٤٠) طن أسبوعياً والطلب تخت الدراسة
(إنتا متخيِّل معاي) !!!

*أعتقد مما ورد أعلاه إتضح جلياً لماذا يُحاربون المنصوري*!!!
ولو كان جزءً من معادلة الدولة بإستخراج شهادة صحية فقط !!
فسيحاربونه

*(وهاك دي قبل النوم)*
الإقتصاديون يؤكدون أن كافة موارد الإقتصاد في العالم مُعرّضة للهزّات السوقية
إلا ما يُؤكل منها و هي ….
اللحوم والخضروات و الفاكهة !!

فهل فهمتم لماذا يستهدفون صادر اللحوم ؟

أمسية الأحد
٨/فبراير/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole