*وزارة الصحة بالنيل الأبيض ..مجهودات تتحدى الظروف*

……..

في قلب الحرب، حينما انقطعت الطرق وتوقفت الإمدادات، برزت وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية النيل الأبيض بقيادة دكتور الزين سعد آدم كخط الدفاع الأول عن حياة الناس.

بصماته وإنجازاته في كل مكان ففي الإمداد الدوائي والمحاليل الوريدية ورغم أن الطريق البري كان مقطوعًا، لجأت الوزارة إلى الطيران من بورتسودان إلى مطار كنانة لتأمين وصول الأدوية والمحاليل. كانت الطائرات تحمل الأمل إلى المستشفيات التي أنهكها النزاع.

وكانت الوزارة حاضرة بقوة وهي رعاية الجرحى في المستشفيات،حيث استقبلت الفرق الطبية جرحى العمليات وقدمت لهم العناية اللازمة، من أدوية إلى إسعاف الجرحى ، رغم الضغط الكبير الناتج عن استضافة الولايات لأعداد ضخمة من الوافدين والنازحين.

وكذلة استعادت الخدمات بعد الحرب فما إن هدأت أصوات البنادق، حتى بدأت الوزارة بالتنسيق مع التأمين الصحي لإعادة تشغيل المراكز الصحية في المناطق التي كانت تحت سيطرة المليشيا، مثل محليتي القطينة وأم رمتة. كان ذلك بمثابة إعادة الروح إلى المجتمعات التي أنهكها النزاع.

بالإضافة إلى تجهيز المستشفيات عبر دعم الصحة الاتحادية، وصلت الأجهزة والمعدات الطبية إلى مستشفيات الولاية، لتعود قادرة على تقديم خدماتها بكفاءة.

وعلى صعيد الشراكات الإنسانية لم تكن الوزارة وحدها في هذا الطريق، بل نسجت شراكات مع المنظمات الإنسانية لتوسيع دائرة الدعم وضمان استمرارية الخدمات.

كل هذه الجهود كانت تحت رعاية ومتابعة دقيقة من دكتور الزين سعد آدم، الذي جسّد صورة القائد الذي لا يترك شعبه في زمن المحنة.

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole