*توقيع عقد صيانة كبرى الحلفايا يخالف قانون الشراء و التعاقد*
*هل هناك دراسة تمت لتقدير التكلفة ، و من هو استشارى الحكومة الذى وافق على تفاصيل الصيانة و التكلفة ،*
*الكهرباء و المياه و المستشفيات و المدارس و الجامعات، اهم للعائدين، من صيانة كبرى الحلفاية ،*
*حسب تصريح السيد مختار كان يفترض ان تكون كل اعمال الصيانة انتهت فى هذه الكبارى و كبرى الحلفايا موضوع العقد*
*الافضل تكوين مفوضية من الجهاز التنفيذى و الوزارات ذات الصلة لاحكام التخطيط و التنسيق و الاتفاق على منهج محدد لادارة عملية الصيانة و التاهيل او اعادة الاعمار ،*
*اكثر من عشرين مبادرة وعشرات ورش العمل حول التأهيل و اعادة الاعمار ، لم تجد الاهتمام الكافى*
*الواجب يحتم الاستفادة من الخبرات السودانية و دراسة التجارب الدولية فى اعادة الاعمار ،*
*لا ضير فى حضور كبار المسؤلين لتدشين مثل هذه الاعمال بشرط عدم التدخل فى اعمال الجهاز التنفيذى*
*ما حدث يجهض روح المقاومة و يختصر الانتصار بتحرير الكبرى الى اموال فى جيوب الفاسدين*
*الافضل للجميع الغاء هذا العقد و دون ابطاء*
تداول كثيف شهدته الايام الماضية حول خبر صيانة كبرى الحلفاية ، و تفاوت الحديث من ارسال تساؤلات حول كيفية حصول الشركة التى وقعت على العقد على الصفقة ، و البحث و التنقيب فى خبرتها فى مثل هذه الاعمال ، الى لتذكير بماضيها وعلاقتها بالنظام السابق ، و قياداته ، و اعتبر البعض انها مناسبة للتساؤل عن حضور الفريق ابراهيم جابر رئيس اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة الى ولاية الخرطوم للتوقيع ، و عن دوره فى التوصل الى هذه الصفقة ، و لماذا 11 مليون دولار ( و لماذا التسعير بالدولار) ، و مدى مخالفة ذلك لقانون الشراء و التعاقد ، و لماذا 9 اشهر؟؟؟ ،
فى سبتمبر 2025م ،أكد مدير عام هيئة الطرق والجسور بولاية الخرطوم السيد مختار عمر صابر وصول وفد مصري على مستوى رفيع لاعادة تأهيل كبري الحلفايا وشمبات وأوضح ان هنالك عدد ٢٥ جسرا تأثرت بأضرار خلال فترة الحرب وأشار إلى أن هنالك عدد ٢ كوبري على الطريق القومي (الجيلي _بحري) تم تأهيلها بنسبة ١٠٠٪ وبين مختار ان جسر الحلفاية تضرر بنسبة ٧٠٪ وجسر شمبات تضرر بنسبة 100% ، وأوضح مختار انه تم فحص هذه الجسور من قبل اللجنة الفنية المصرية وستتم صيانتها خلال شهرين ماعدا جسر شمبات، وقال مختار ان كبري ود البشير اكتملت صيانته بنسبة ٩٠ ٪، واعمال الصيانة الان تجري على قدم وساق في كوبري النيل الأبيض ونفق عفراء، موضحا ان كل محولات الطاقة بكوبري سوبا تمت سرقتها لكن شعارنا (سنعيدها سيرتها الأولى) ، حسب تصريح السيد مختار كان يفترض ان تكون كل اعمال الصيانة انتهت فى هذه الكبارى و كبرى الحلفايا موضوع العقد ،
فى هذا اللغط تداخلت الامور بين من قصد اعمال الصيانة و من قصد اعادة الاعمار و من ذهب الى بناء عاصمة جديدة ، و اى كان المقصود فان صيانة الكبرى عمل مهم و يجد الثناء مع وضع اعتبار للاولويات ، وبالطبع لا يضير فى ذلك حضور كبار المسؤلين لتدشين مثل هذه الاعمال بشرط عدم التدخل فى اعمال الجهاز التنفيذى ، او التأثير فيها ،
هل هناك دراسة تمت لتقدير التكلفة ، و من هو استشارى الحكومة الذى وافق على تفاصيل الصيانة و التكاليف ؟ ، وعما اذا كان هناك ضغط مرورى فى استخدام الكبرى فى الوقت الحاضر يستوجب صيانة عاجلة ، و ربما هناك ما هو اهم مثل توظيف هذا المبلغ فى تأهيل شبكة الكهرباء و المياه و المستشفيات و المدارس و الجامعات ، لان توفر هذه الخدمات هو الجاذب لعودة المواطنين و ليس الضيق من التزاحم فى كبرى الحلفاية ،
إعادة البناء ، و ربط ذلك على المدى المتوسط والطويل بالتنمية المستدامة للبنى التحتية والخدمات والإسكان والمرافق وسبل كسب العيش ، هى اكبر المحفزات لعودة المواطنين ، و لذلك كان من الافضل تكوين مفوضية على المستوى القومى من الجهاز التنفيذى و الوزارات ذات الصلة لاحكام التخطيط و التنسيق و الاتفاق على منهج محدد لادارة عملية الصيانة و التاهيل او اعادة الاعمار ، سودانيون من مختلف قطاعات المجتمع تقدموا بعشرات المبادرات عقدت عشرات ورش العمل حول التأهيل و اعادة الاعمار ، لم تجد اهتمام كافى للاستفادة من الخبرات السودانية و دراسة التجارب الدولية فى اعادة الاعمار ، ما حدث يجهض روح المقاومة و يختصرالانتصار فى تحرير كبرى الحلفايا الى اموال فى جيوب الفاسدين ، كما من دماء سألت على الكبرى حتى تحرر، الافضل للجميع الغاء هذا العقد و دون ابطاء ،
10 فبراير 2026م




