الدندر: محمد سلمان
دشنت حكومة ولاية القضارف فعاليات الشراكة بين محمية الدندر والقرى العشرة المحيطة بها، وديوان الزكاة بمحلية الرهد، والتي اشتملت على عدد من الفعاليات، التي استهدفت مواطني القرى المحيطة بالمحمية، والحفاظ على البئة، وسط حضور شعبي ورسمي واسع.
وقالت ممثلة والي القضارف، مدير عام وزارة الرعاية الإجتماعية بالولاية”الوزيرة المكلفة”، آسيا عبدالرحمن، أن المبادرة تمثل شراكة ذكية، تسهم في تعزيز الوعي البيئي، ومعالجة قضايا الخدمات، ودعت الوزيرة إلى تطوير المبادرة للحفاظ على محمية الدندر كمسئولية تضامنية بين المواطن والدولة، وثمنت الجهود التي يقوم بها ديوان الزكاة بالولاية في مختلف الأطر.
من جهته، أشار أمين ديوان الزكاة الاتحادي بالإنابة، الخير يوسف نور الدين، إلى أهمية محمية الدندر الاتحادية الاقتصادية والبيئية، وأشاد بالدور الذي ظلت تلعبه الزكاة وإدارة المحمية في الشراكة الذكية وبرامج المسئولية المجتمعية.
وامتدح أمين الزكاة الاتحادي بالإنابة مبادرات ديوان الزكاة بمحلية الرهد والتي انعكست إيجابا على المجتمعات حول المحمية، مشيراً إلى أنه سيقوم بنقل كل ما شاهده إلى إدارة الديوان لتطوير الشراكة، منوهاً لأهمية الإهتمام بالتعليم والتدريب بمجتمعات القرى العشرة المحيطة بالمحمية، وحث مواطني المجتمعات على ذلك.
من جانبه، قال أمين ديوان الزكاة بولاية القضارف، بشير محمد عمر، إن استمرارية مثل هذه المبادرات تصب في مصلحة العامة، وتنمية وتطوير المجتمعات، مشيراً لحزمة من البرامج والمشروعات نفذه الديوان خلال العام المنصرم، مبينًا أن تكلفة برنامج شهر رمضان المعظم لهذا العام بلغت (17,5) تريليون جنيه، في محاور متعددة تستهدف أكثر من (100) ألف مستفيد.
في السياق، أوضح مدير ديوان الزكاة محلية الرهد، أحمد محمد صالح، أن الفعاليات شملت، توزيع سلال رمضانية للأسر بالقرى العشرة المحيطة بالمحمية، إضافة إلى تسليم عدد من الأنعام من الضأن الماعز ومشروعات إنتاجية، وتدريب عدد من المواطنين والشباب على المناحل وصناعة العسل بطريقة علمية للحفاظ على الأشجار والموارد من القطع العشوائي والحفاظ على البيئة، بجانب مشروعات إنتاجية للمرأة بالقرى العشرة.
مشيراً إلى أن الفعاليات تضمنت أيضاً قافلة شباب قرية “أم سلعلع” والتي نالت الإعجاب لأهميتها في الحفاظ على موارد المحمية،
وأعرب مدير الزكاة بمحلية الرهد بالقضارف عن شكره لتجاوب إدارة محمية الدندر مع الديوان والمجتمعات، وقال أن هذه المشروعات والبرامج سوف تسهم مساهمة فاعلة في مشروعات ادرار الدخل والحفاظ على موارد المحمية من القطع والصيد والرعي الجائر، وأشاد صالح بمبادرة شباب قرية “أم سلعلع”، داعيًا شباب القرى الأخرى أن تحذو حذوهم.
بدوره، أكد ممثل مدير قوات محمية الدندر الاتحادية، الرائد شرطة طارق آدم، استمرار الشراكة بين المحمية وديوان الزكاة في المسئولية المجتمعية، وإشراك المجتمعات المحيطة بالمحمية في الحفاظ على المحمية من التعديات، وذلك عبر المشروعات الطموحة ودعم المبادرات في كيفية الحفاظ على موارد البلاد البرية والطبيعية، مثمناً دور ديوان الزكاة في دعم المبادرة وتشجيعها.




