*منى مصطفى تكتب: 8 مارس نساء بلادي تحت مرمى النيران*

يحتفل العالم أجمع باليوم العالمي للمرأة في 8 مارس، وذلك دلالة على الاحترام والتقدير وحب المرأة لانجازاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
خالص التقدير للمرأة السودانية التي كافحت من أجل تعليم أبنائها وهي نموزج متفرد في العطاء والنجاح وأيقونه التحدي والصمود وإثبات الذات.
يأتي هذا العام وبلادنا تخوض أشرس حرب حيث تعاني نساء بلادي من القتل والاغتصاب والتشريد في معسكرات اللجوء والنزوح والإيواء وذلك يتنافة مع كل تعاليم الأديان السماوية.
المرأة هي الأم والأخت والزوجة والإبنة هي كل شئ.
التحية للمرأة السودانية المعلمة والطبيبة والعاملة في المصانع والتي تزرع في الحقول بكل أرياف السودان والتحية لأم الشهيد التي قدمت ابنها للدفاع عن الوطن. وأخص بالتحية المرأه العطبراوية د. كوثر محمد إبراهيم المدير التنفيذي لجمعية تنظيم الأسرة السودانية فرع ولاية نهر النيل، والتي كرست جهدها من خلال الورش والندوات للإرشاد النفسي أثناء الحرب للوافدين بمراكز الإيواء خاصة الحوامل وغيرها من خدمات الجمعية من خلال التوعية بالحد من سرطان الثدي ومخاطر ختان الإناث بالمجتمعات المحلية.
ولعل توفير أجهزة متطورة لفحص الدم وأمراض الدم برسوم رمزية جعل مركز تنظيم الأسرة بنهرالنيل محورا أساسيا للصحة من خلال تدافع المواطنين لنيل خدمة علاجية متوفرة وبأسعار رمزية وهي من الكفاءات التي شكلت محور كبير لتطوير برنامج الصحة الإنجابية بنهرالنيل.

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole