*(الاتحاد النسائ السوداني) وسلوك الحزب الاحمر المستلف*

ترددت كثيرا في كتابة هذا المقال ولكن كثرة الصمت محافظة علي ماتبقي من الود اظهرتنا بمواقع الضعف في نظر من صمتنا في السابق علي سلوكهم
وانا تبنيت حاليا اسلوب المواجهة والمجاهرة بالحقائق ليعلم كل متعدي ومدعي بأننا قادرون علي الرد ومواجهة الكيد السياسي بالحقائق المحضة.
تواصلت معي قيل عدة ايام احد الزميلات وهي من الاتحاد النسائ السوداني وطلبت مني بكل الود والاحترام ان اشاركهن في ندوة مقامة علي شرف اليوم العالمي للنساء ومارس الابيض وذكرت لي بأنها ستكون سعيدة جدا ان شاركتهم اللقاء في شرح وضع الانتهاكات التي وقعت علي النساء في الحرب المشؤومه
رحبت بطلبها بكل صدر رحب وفرحت جدا بان منصات مثل هذه يغلب عليها اللون الاحمر قلما كانت تسمح بمشاركاتنا عبرها للتعبير عن رأينا كنساء.
بادلتها الود والاحترام والموافقة علي المشاركة وارسلت لها كل المطلوب من اسم وصفة و…..الخ
نهار الامس تفاجأت برسالة مرسلة منها تتأسف لي عن المشاركة لاشكالبة حدثت عندما عرض اسمي كمشاركة في تصميم البوستر وانها وحتي لاتتأثر الفعالية قد قامو بسحب اسمي كمشاركة في الفعالية وطلبت مني تفهم التعقيد!
حقا انا حتي هذه اللحظة لم افهم ماهو شكل التعقيد المذكور ؟ هل انا سناء حمد ؟ ام اميرة قرناص؟ ليتم رفض مشاركتي في المنصة
ولماذا تحذو نساء الاتحاد النسائ حذو الحزب الشيوعي حذو النعل بالنعل ويستلفن منه كل سلوك ابعاد القوي المدنية والناشطين الذين لايتفقون معهن في الخط السياسي والايدولوجيا !
ولماذا يخاف نساء الحزب من مشاركة امثالنا ؟ وماهي المبررات التي تجعل جسم نسوي يفترض استقلاليته ان يأتمر بأوامر الحزب الشيوعي ؟
ان كنتم تريدون فقط ان تستمعو الي اصواتكم فلن تخرجو ابدا من دائرة الخوف والتآمر المتوهمة التي صنعتوها بأنفسكم لأنفسكم ومكثتم فيها
وان اردتم ابعاد اصواتنا من منصاتكم لاجل اخماد رؤيتنا فأننا نبشركم بأن منابرنا اليومية اصبحت منارات للوعي وممحاة للتغبيش.
وان فعلتم ذلك بأدعاء ثورية نضال متكهنه فأن انغلاقكم ادي الي سداد افقكم وانعدام بصيرتكم فأصبحتم في متاه جعلت عقلائكم دعاة حرب بعد ان كان دعاة( حرية وسلام وعداله) فأي مردٍ سئ وصلتموه فالعاقل كما تعلمون طبيب نفسه والجاهل عدوها.
اما نحن ففي الدرب سأئرين فان مضيتم في طريق النور تجدونا اول الممسكين علي اياديكم
وان فضلتم المكوث في الظلام فانتم لوحدكم من ستصابون بالعمي السياسي .

رحاب مبارك سيداحمد
محامية ومدافعة عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole