*السودان يرحب بقرار الكونغرس ويحذر من المساواة بين الجيش والدعم السريع*

واشنطن ـ المحقق
رحبت سفارة السودان لدى الولايات المتحدة بالاهتمام المستمر من الكونغرس الأمريكي بالوضع الإنساني في البلاد، وذلك في أعقاب موافقة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب على إحالة مشروع “قانون الانخراط الأمريكي في السلام السوداني” مع التوصية باعتماده محذرة في ذات الوقت من المساواة بين الجيش والمليشا.

وأوضحت السفارة في بيان الجمعة أن الحكومة السودانية تشارك الكونغرس والشعب الأمريكي التزامهم العميق بإنهاء المعاناة وحماية المدنيين وتحقيق السلام العادل.

​وامتدح البيان قيادة رئيس اللجنة برايان السودانية والعضو الأبرز غريغوري ميكس، وابدى تقديرا لحذف النص الخاص بالخطوات التي كانت تستهدف تفعيل القواعد الإجرائية لنزع الشرعية عن التمثيل السوداني في الأمم المتحدة والهيئات الدولية، ووصفته بالقرار المدروس والبنّاء الذي يعكس تفهمًا بأن احترام سيادة الدولة ومؤسساتها الشرعية يمثل أساسًا للسلام وليس عقبة أمامه.
​وفي المقابل ، أبدى بيان السفارة تحفظ الحكومة السودانية وقلقها حيال أي إطار عمل يضع وجهًا للمقارنة أو المساواة بين القوات المسلحة السودانية، باعتبارها المؤسسة الوطنية الدستورية المكلفة بحماية الدولة، وبين الدعم السريع التي سبق وأن أدانت قيادة اللجنة نفسها سلوكها ووصفته بالإبادة الجماعية، مطالبة بأن تتماشى إجراءات المساءلة مع حقائق النزاع والقرارات الأمريكية السابقة.
يشار الى ان مشروع القرار نص صراحة على وجوب “إجراء تقييم لتحديد ما إذا كان أي فاعل مسلح في السودان يستوفي معايير التصنيف كإرهابي عالمي مصنف بشكل خاص، وبما يتوافق مع قانون القوى الاقتصادية الطارئة الدولية”.

​وأكدت الحكومة وفقا للبيان على التزامها بعملية انتقال يقودها ويمتلكها السودانيون نحو الحكم المدني الديمقراطي، وضمان الوصول الإنساني الكامل وغير المقيد للمحتاجين، فضلًا عن تحقيق المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، مشيرة إلى أن الإجراءات الأخيرة للجنة تظهر ما يمكن إنجازه عبر الحوار والاحترام المتبادل لتقريب البلدين نحو هدفهما المشترك في إنهاء الحرب وبناء مستقبل سلمي.

almohagig.com/?p=34354

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole