القضارف: محمد سلمان
دشن وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية د. معتصم أحمد محمد، ووالـي القضارف المكلف الفريق الركن محمد أحمد حسن، والأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي د. يحيى أحمد عبدالله قمراوي، بالقضارف، الجمعة، “نفرة عطاء الإحسان الخامسة التي ينفذها ديوان الزكاة بالولاية بتكلفة بلغت (28) تريليون جنيه، تستهدف أكثر من (90) ألف أسرة، عبر حزم ومشروعات متنوعة.
ووصف الوزير الاتحادي نفرة القضارف بأنها “أم النفرات”، ونموذج يحتذى في تكامل حزم الحماية الاجتماعية التي تعول عليها الدولة في التعافي وإعادة البناء.
وقال معتصم في كلمته خلال التدشين، “إن النفرة تعكس الفهم الصحيح لرسالة الزكاة، بين الالتزام بالمصارف الشرعية ومعالجة جذور الفقر وخدمة المجتمع”، وأشاد بجهود ديوان الزكاة بالقضارف والشركاء في تعظيم شعيرة الزكاة.
من جانبه أكد والي القضارف رئيس مجلس أمناء الزكاة بالولاية أن النفرة تجسد الدور الحقي للزكاة في التكافل الاجتماعي والتنمية المستدامة، و”نقل الأسر من دائرة الحاجة إلى دائرة الإنتاج”.
وثمن الوالي اسهامات الديوان في إسناد برامج الصحة والمياه بالولاية، داعياً إلى تطوير مفاصل العمل الزكوي بما يحقق غاياته.
وفي السياق ذاته دعا الوالي جميع فئات المجتمع لإقامة صلاة الاستسقاء وبذل الصدقات، مبتهلاً إلى الله أن ينزل الغيث على القضارف وسائر البلاد، وينجح الموسم الزراعي الحالي ويعز الأمن الغذائي. كما حث المنتجين على إتقان العمليات الفلاحية والتعاون مع الحكومة لإخراج الموسم وفق الخطط المرسومة.
بدوره، أشاد الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي بتقدم القضارف في الأداء الكلي وجودة تحصيل الزكاة على مستوى البلاد. وأوضح أن النفرة الخامسة شملت أغلب المصارف الشرعية، وتميزت ببرامج دعم اجتماعي تتناسب مع طبيعة الولاية، إلى جانب إسناد المجهود الحربي.
وأشار إلى أن النفرة تطبق مفهوم “الشراكة الثلاثية” بين ديوان الزكاة ومفوضية خفض الفقر وبنك الادخار بهدف تنفيذ ألف مشروع إنتاجي.
وشمل برنامج التدشين إطلاق “برنامج العودة إلى الديار” بتكلفة (150) مليون جنيه، يستفيد منه (1500) شخص.
وقال أمين ديوان الزكاة بالقضارف، بشير محمد عمر إن النفرة ترجمة لجهد الديوان الذي بلغ (35%) من المستهدف خلال النصف الأول من العام الجاري، وشملت مشروعات متعددة لصالح المستحقين.
وأكدت المدير العام لوزارة الرعاية الاجتماعية الأستاذة آسيا عبدالرحمن حسين أن تدشين النفرة يأتي في ظل ظروف راهنة فرضت واقعاً إنسانياً يتطلب تضافر الجهود لتخفيف معاناة الشرائح الضعيفة.




