الخرطوم : ايمن عبد الله
نظم المجلس الأعلى للسلم الإجتماعي مهرجان التعايش السلمي برعاية رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، بمشاركة واسعة من قيادات الدولة والقيادات الأهلية وممثلين لكل قبائل السودان.
وكان في مقدمة الحضور رئيس مجلس الوزراء، ووالي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، ووزير الشباب والرياضة، ووزير الرعاية الاجتماعية، إلى جانب الشيخ موسى هلال، وممثل وزير العدل، وممثل عن دارفور.
وقام المنظمون بإهداء المهرجان إلى القائد عبدالفتاح البرهان تقديراً لجهوده في “استعادة الدولة السودانية”، باعتباره ملتقى التقت فيه ثقافات وتقاليد أهل السودان من مختلف القبائل.
وقال المشاركون أنهم جاؤوا لإعلان التعافي الوطني وإرسال رسالة لكل قبائل السودان مفادها: “نحن تعافينا ونحن معكم ومن خلفكم”، مشددين على أهمية رتق النسيج الاجتماعي، ومحاربة خطاب الكراهية.
ووجهوا التحية لوالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، مؤكدين أن “الخرطوم تعافت وتوحدت ونحن بخير”.
كما أشادوا بحضور رئيس مجلس الوزراء في “وقت الشدة والمحن” لمشاركة المواطنين آلامهم ورسم ملامح الصمود، مؤكدين أن “الدولة قوية وفعالة”.
وألقى رئيس مجلس الوزراء كلمة قال فيها: ”لا أريد أن أكون حاكماً يخدمه الشعب، بل أريد أن أكون خادماً يحكمه الشعب”.
وهنأ القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة وجهاز المخابرات العامة وقوات الشرطة والقوات المساندة، مؤكداً: ”سوف نحرر كل شبر من البلد العظيم”.
ونقل تحايا السيد البرهان للحضور.
وحيا رئيس الوزراء مجلس الكنائس لمشاركتهم، ورفع شعار ”جيش واحد شعب واحد”، داعياً إلى نبذ خطاب الكراهية والابتعاد عن الانشقاقات من أجل وحدة السودان.
وأكد أن هذا اليوم هو يوم “الاستشفاء السلمي بالأفعال وليس بالأقوال”، مشدداً على الدور الكبير للسلم الاجتماعي في إدارة هذا المنعطف المهم.
وختم قائلاً إن السودان بإمكانياته الكبيرة وأهله الكرام وموارده قادر على أن يقود العالم، مقدماً الشكر والتقدير للطلاب الذين حضروا المهرجان.




