كدنتكار/ صواردة
تشهد قرية “صواردة” حالة من الاحتقان الشعبي المتصاعد، على خلفية ما وصفه الأهالي بمماطلة مدير وحدة عبري الإدارية في تنفيذ قرار الجمعية العمومية القاضي بإقالة رئيس لجنة التسيير الحالي، وسط تحذيرات من أن استمرار تجاهل المطالب المحلية قد يدفع المنطقة نحو تصعيد ميداني واسع.
وأفادت مصادر محلية بأن حالة الغضب تعود إلى إصرار الإدارة المحلية على الإبقاء على رئيس اللجنة، “صابر كوقة”، رغم صدور قرار بالأغلبية المطلقة من سكان القرية بعزله. واتهم الأهالي السلطات بتغليب المصالح الضيقة على سلامة المواطنين، مشيرين إلى أن التمسك باللجنة الحالية يهدف إلى تمرير مخططات تعدينية ألحقت أضراراً كارثية بالبنية التحتية للقرية، حيث تسببت التفجيرات العشوائية في تصدع عدد من المنازل ودور العبادة.
حزمة المطالب الرئيسية للأهالي:
في ظل هذا التأزم، جدد شباب وأهالي “صواردة” تمسكهم بمصفوفة مطالب واضحة وغير قابلة للتفاوض، تمثلت في:
* الإعفاء الفوري: عزل رئيس اللجنة الحالي وتشكيل قيادة توافقية جديدة تمثل الشارع بإنصاف.
* حماية الحرم السكني: الحظر التام والنهائي لكافة أعمال التعدين والتفجيرات داخل المناطق السكنية والزراعية.
* ضبط الانفلات الأمني: إنهاء مظاهر الفوضى والتجاوزات في مناطق تجمعات المعدنين، وتأمين محيط القرية لحماية الأطفال والأسر.
* الإصلاح الخدمي: توجيه دعم عاجل لترميم المرافق المتدهورة، وفي مقدمتها شبكة المياه، والمؤسسات الصحية والتعليمية.
جاهزية ميدانية وتلويح بالتصعيد
من جانبها، أكدت لجان المقاومة والدوريات الأهلية في القرية أن “صواردة” لن تقبل بفرض سياسة الأمر الواقع أو ارتهان مصيرها للقرارات الإدارية الفوقية. وأعلنت اللجان عن فرض سيطرة ميدانية كاملة عبر تسيير دوريات شبابية على مدار الساعة، مؤكدة جاهزيتها لاتخاذ كافة الخطوات القانونية والتصعيدية السلمية لنزع الشرعية عن اللجنة الحالية وحماية أمن المنطقة واستقرارها.




