سودان 4نيوز
أكد نائب رئيس قطاع التنظيم بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، أسامة حسونة، أن الحرب الدائرة في السودان تمثل السبب الرئيسي لمعاناة المواطنين والتدهور الاقتصادي الذي تشهده البلاد، داعياً إلى توحيد الجهود الوطنية من أجل وقفها.
وقال حسونة، في تصريح صحفي، إن كل من يضع مصلحة الوطن في مقدمة أولوياته ينبغي أن يعمل مع مختلف قطاعات الشعب السوداني لدعم مساعي إنهاء الحرب، باعتبار أن السلام يمثل الأساس لأي معالجة اقتصادية أو سياسية.
وتساءل حسونة: «كيف يمكن إصلاح اقتصاد بلد والحرب ما تزال دائرة؟»، مشيراً إلى أن الحديث عن الانهيار الاقتصادي يجب أن يقترن بالعمل الجاد من أجل وقف النزاع.
وأضاف أن تجاهل أولوية إنهاء الحرب، مع إدراك آثارها المباشرة على الاقتصاد ومعاش المواطنين، لا يسهم في معالجة الأزمة، مؤكداً أن وقف الحرب يظل المدخل الحقيقي لاستعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية في البلاد.



