*ورشة الإجراءات التشغيلية القياسية لوحدات حماية الأسرة والطفل تختتم أعمالها بالخرطوم*

*الخرطوم : أيمن كونتا*
اختُتمت الورشة التدريبية حول الإجراءات التشغيلية القياسية لوحدات حماية الأسرة والطفل والتدابير غير الاحتجازية.ونُفذت الورشة بالشراكة بين وزارة التنمية الاجتماعية، ومجلس رعاية الطفولة بولاية الخرطوم، والإدارة العامة لوحدات حماية الأسرة والطفل، ومنظمة اليونيسيف، بمشاركة واسعة من الجهات العدلية والاجتماعية بالولاية.وشهدت الورشة حضور اللواء شرطة مفيدة محمد سليمان دفع الله مديرة الإدارة العامة لحماية الأسرة والطفل، واللواء معاش دكتور أبو بكر عبد الوهاب رئيس اللجنة التنسيقية لوحدات حماية الأسرة والطفل، والأستاذة زينب أحمد علي أبو جودة الأمين العام لمجلس رعاية الطفولة، ود. تهاني المبشر ممثلة اليونيسيف، والعقيد حاتم إبراهيم محمد الحسن مدير إدارة حماية الأسرة والطفل بالخرطوم، كما شارك قضاة من محكمة الأسرة والطفل، ووكلاء نيابة، وقانونيون، وباحثون اجتماعيون، وضباط من شرطة حماية الأسرة والطفل.وتناولت الورشة على مدى ثلاث ايام آليات التعامل مع الأطفال في القضايا الجنائيةومراحل المساءلة القانونية، مع التركيز على توحيد الإجراءات التشغيلية وتعزيز التنسيق المؤسسي وتطبيق التدابير غير الإيجابية بما يحقق المصلحة الفضلى للطفل.وأجمع المشاركون على ضرورة الإسراع في الفصل في قضايا الأطفال وتذليل العقبات الإجرائية التي قد تؤثر سلباً على وضعهم النفسي والاجتماعي وفي كلمتها الختامية أكدت الأستاذة زينب أبو جودة التزام مجلس رعاية الطفولة بالتنسيق المستمر مع كافة الشركاء لحماية الأطفال والنساء بمحليات الولاية، مثمنة الدعم المباشر من اليونيسيف للبرامج والإجراءات القياسية.ونقلت أبو جودة توجيهات الأستاذ صديق حسن فريني مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية الوزير المكلف، والتي شددت على وضع ملف حماية الطفل والأسرة على رأس أولويات الوزارة في مرحلة التعافي.وأعلنت عن ثلاث محاور استراتيجية للمرحلة المقبلة: التوسع الأفقي إنشاء وتفعيل أقسام حماية الأسرة والطفل بكل المحليات والأحياء لتقريب الخدمة وضمان الاستجابة السريعة لحالات الأطفال حديثي الولادة وفاقدي السند. تبسيط وتفعيل الإجراءات لدمج الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية داخل أسر بديلة وكافلة، باعتبار أن الأسرة هي الحاضن الطبيعي الأمثل للطفل، بدلاً من الاعتماد الكلي على دور الإيواء، دعم الأسر الكافلة التي أثبتت صموداً وتضحية في ظل ظروف الحرب، وتأكيد أن المجتمع السوداني لا يزال بخير ويذخر بقيم التكافل.واختُتمت الورشة بتوصية نهائية بمواصلة تطوير آليات الحماية وبناء قدرات العاملين لضمان استجابة قانونية واجتماعية عاجلة وفعالة تحفظ حقوق الأطفال.

مقالات ذات صلة