السفيرة السودانية تبحث تعزيز التعاون الديني والثقافي مع وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي
متابعات:سودان 4نيوز
التقت سفيرة جمهورية السودان لدى المملكة المغربية، السفيرة مودة عمر حاج التوم، معالي الدكتور أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي، بمقر الوزارة في العاصمة الرباط، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون والتواصل بين البلدين في المجالات الدينية والثقافية، واستحضار عمق العلاقات التاريخية والروابط الروحية التي تجمع الشعبين السوداني والمغربي.
وأعلن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي، خلال اللقاء، موافقة الوزارة على التكفل بإعادة تأهيل وترميم مسجد النيلين بالعاصمة الخرطوم، وذلك استجابةً لطلب تقدمت به السفيرة السودانية، مؤكداً حرص المملكة المغربية على صون المعالم الدينية ذات القيمة التاريخية والروحية، مشيراً إلى أن مسجد النيلين يُعد من المعالم الإسلامية التي تجسد حضور فن العمارة المغربية في السودان.
وفي مستهل اللقاء، أعربت السفيرة عن شكرها وتقديرها للوزير على حسن الاستقبال، مشيدةً باهتمام المملكة المغربية وحرصها على تعزيز أواصر الأخوة والتواصل بين البلدين.
وتناولت السفيرة عمق الروابط التاريخية والدينية والثقافية بين السودان والمغرب، مشيرةً إلى الدور الحضاري والديني للمغاربة الذين استقروا في السودان، ولا سيما عقب عودتهم من أداء فريضة الحج، وما أسهموا به في مد جسور التواصل بين الشعبين.
كما عرضت الدور التاريخي للطرق الصوفية وإسهامات العلماء والفقهاء والرحالة في توثيق الصلات الروحية والثقافية بين البلدين، وثمنت الجهود التي تبذلها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة من خلال فرعها في السودان، باعتبارها امتداداً للعلاقات العلمية والروحية والتاريخية بين المغرب والسودان.
من جانبه، أعرب الدكتور أحمد التوفيق عن تقديره للعلاقات الروحية والتاريخية التي تربط بين البلدين، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الصلة بالشأن الديني.
وفي السياق ذاته، أعلن الوزير صدور الموافقة الملكية السامية على تخصيص منح دراسية لعدد من الأئمة السودانيين للالتحاق بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، بما يسهم في دعم التكوين الديني القائم على الوسطية والاعتدال، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات الدينية في البلدين.
ويعكس اللقاء حرص السودان والمغرب على تطوير علاقاتهما الدينية والثقافية، والبناء على الإرث التاريخي والروحي المشترك، بما يعزز التواصل بين المؤسسات والعلماء ويخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.




