*الجكومي.. أزهري السودان وحكيمه يرى ما لا تراه العين المجردة*

 

اول من طالب بحلف البحر الأحمر لضمان استقرار السودان.. وكالغيث أينما وقع نفع

تقرير/كفرووتر /

محمد سيد أحمد سر الختم الشهير بالجكومي من القيادات الوطنية والكفاءات السياسية المسلحة بالعلم والمعرفة.. ومن الشخصيات ذات الأدوار الوطنية ذائع الصيت.. رجل يتمتع بشخصية قوية ومرنة على حد سواء يجمع ما بين حكمة الازهري وشخصية الهندي.. وحينما اشتدت الرياح بسفينة السودان في أوقات الشدة والاختلاف السياسي الحاد كان الجكومي واحدا من ربان سفينة السودان الذين قادوها لبر الأمان.. دعم السودان ووقف مع قواته المسلحة حينما تجاذبت السودان المحن وواجه تحديا خطيرا.. يكون أو لا يكون.. فكان الجكومي في صف الوطن ووحدته لا تقسيمه كما فعل بعض الساسة الذين باعوا السودان طلبا لكراسي السلطة ومكاسب رخيصة.
الجكومي يرى ما ل. و تراه العين المجرده فبجانب مواقفه الداعمه لوحدة البلد تجده يطرح أفكارا تسلم في توحيد الجهود للخروج بالسودان من النفق المظلم إلى مدارج السلام والتطور والوحدة والنماء ويكفي انه اول من طالب بحلف البحر الأحمر بين السودان ومصر وارتريا لضرب التحالفات الرامية لزعزعة الإستقرار بالمنطقة.
فكان من الطبيعي أن يلعب ادوارا كبيره من ولوجه العمل السياسي فسبق أقرانه بسنوات وخطوات تنباء له الكثيرين النبوغ المبكر وقد كان حتى صار بعبعا مخيفا للنظام البائد الذي لم يسلم الجكومي من اعتقالاته ومعتقلانه التي تعرفه جيدا ويعرفها.
الخلاصة
محمد سيد أحمد سر الختم الجكومي بات القائد الذي يعطي الحلول والأفكار من اجل مصلحة البلاد والوطن والمواطن.

مقالات ذات صلة