*مديرة كرسي اليونسكو بجامعة السودان.. التوعية بسرطان الثدي مسؤولية مجتمعية*

 

شهدت قاعة الشهيد للمؤتمرات بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا فعاليات اليوم العالمي للتوعية من سرطان الثدي ، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026م، التي نظمها كرسي اليونسكو للمرأة و العلوم والتكنولوجيا مع عمادة البحث العلمي ، *بتشريف مدير الجامعة البروفيسور د. عيسى بشير محمد الطيب* و حضور نائب مدير الجامعة البروفيسور د. عبدالعظيم سليمان المهل و وكيل الجامعة البروفيسور د. عوض الله طيفور و عدد من السادة العمداء و الأساتذة و الضيوف المشاركين.
أكدت *مديرة كرسي اليونسكو* بجامعة السودان، *البروفيسور د. مريم عباس إبراهيم*، أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بسرطان الثدي، ومساندة المصابات والناجيات من المرض، مشددة على أن التوعية لا ينبغي أن تقتصر على الفعاليات والمحاضرات، بل يجب أن تتحول إلى سلوك مستمر يسهم في مكافحة الوصمة والخوف المرتبطين بالمرض.

وقالت *البروفيسور د. مريم عباس*، خلال مخاطبتها الفعالية ، إن سرطان الثدي لا يقتصر على النساء، بل يمكن أن يصيب الرجال أيضاً، مما يستدعي توسيع نطاق التوعية ليشمل مختلف فئات المجتمع.

وشددت على أن الأبحاث العلمية ينبغي ألا تظل حبيسة المكاتب، بل يجب أن تنعكس نتائجها على المجتمع من خلال نشر المعرفة وتعزيز الاهتمام بالقضايا الصحية، مؤكدة أن الهدف الأساسي من الفعالية هو تمكين المشاركين من نقل رسائل التوعية إلى محيطهم الاجتماعي.

وأضافت أن دعم المرضى والناجيات من سرطان الثدي يتطلب تعزيز قيم التضامن الإنساني، والتعامل مع المرض بعيداً عن الوصمة الاجتماعية والخوف، داعية إلى تقديم الدعم اللازم للمصابات وتقدير تجارب الناجيات ومحاربة المرض.

وقالت *مديرة كرسي اليونسكو* إن رسالة التوعية لا تنتهي بانتهاء الفعالية أو المحاضرات التثقيفية والنفسية المصاحبة لها، وإنما تستمر من خلال المبادرات المجتمعية ونقل المعرفة إلى الآخرين، بما يسهم في بناء وعي أوسع بالمرض وسبل التعامل معه.

*وأعربت عن تقديرها* للقائمين على تنظيم اليوم التوعوي، والأساتذة والمشاركين، مشيدة باهتمامهم ومساهمتهم في إنجاح الفعالية وتعزيز جهود التوعية بسرطان الثدي.

*إدارة العلاقات العامة والإعلام.*

مقالات ذات صلة