*مفوض العون الإنساني بالقضارف: توفير السكن الملائم لنازحي دارفور وكردفان أكبر تحديات المرحلة*

من وحي زيارة مفوضة العون الانساني الدكتورة سلوي بنية لولاية القضارف، والتي استغرقت يوما واحدا، جاءت هذه المقابلة الصحفية مع الدكتور حمد الجزولي مروءة مفوض العون الانساني بولاية القضارف، الذي تمضي عهدته نحو تحقيق انجازات متتالية من ضمنها هذه الزيارة الرفيعة لسلوي بنية، وقبلها فقد أنخرط مروءة في أداءات رفيعة لصالح العملية الانسانية بالولاية، أدارها بحنكة وإقتدار وهدوء، وقدرة علي انجاز الملفات بواقع الخبرة التليدة في هذا المجال، حمد الجزولي أشار للجولة الواسعة التي اجراها مع المفوضة القومية لمعسكرات النازحين، وكذلك للإجتماع الذي ضم إدارته مع المفوضة، وخلص لقرارات هامة ابرزها هيكلة المفوضية بالولاية وتوفير متحركات ولوجستيات لعملها فالي مضابط الحوار

دكتور حمد الجزولي مروءة مفوض العون الانساني بولاية القضارف

التحدي الكبير الذي يواجهنا كيفية توفير مساكن ثابتة لنازحي ولايات دارفور وكردفان

اتفقنا علي هيكلة المفوضية بالولاية وتقديم دعم ووسائل حركة لها من قبل الاتحادية

المنظمات التي غادرت الولاية اثرت علي الدعم، ونامل في تنفيذذ مشروعات جديدة

الهدف من زيارة سلوي بنية للقصارف الوقوف علي احوال النازحين ميدانيا

زيارة مفوض العون الانساني الاتحا.ية ناجحة وجاءت في وقتها

 

اولا السيد المفوض ماهي ابرز اهداف زيارة مفوضة العون الانساني الاتحادية ..؟

هدفت زيارة الدكتورة سلوي بنية المفوضة الاتحادية للوقوف ميدانيا علي احوال النازحين الانسانية، وهي زيارة مهمة للحقل الانساني اذ ان التمثيل الرفيع الذي تمثله المفوضة لديه اثره الكبير في. توفير الارادة السياسية

وكيف كان برنامج الزيارة .. ولقاءات المفوض الاتحادي مع الجهات في الولاية ..؟

التقت الدكتورة سلوي في اجتماع مجلس وزراء حكومة الولاية، واللجنة الامنية، حيث دار نقاش مستفيض حول التحديات التي تواجه النازحين، وتم التركيز علي قضايا محددة مثل العودة الطوعية للنازحين، وكذلك دعمهم

ماهي ابرز القضايا الانسانية التي قدمتها للمفوضة الاتحادية، والخاصة بالنازحين ..؟

قدمنا شرحا وتنويرا مستفيضا لمفوضة العون الانساني لاوضاع ثلاثة شرائح للنازحين بالولاية،
الشريحة الاولي كانت ترغب في العودة الطوعية وفعلا تحققت عودتها عبر تسيير افواج شارك فيها اهل القضارف وجهات خيرية وحكومية رسمية ومنظمات اممية، وشريحة ثانية ترغب هي الاخري في العودة الطوعية لكن لم نتمكن بسبب ظروف الخريف من اعادتهم لمواقعهم الاساسية، وكانوا مرتبطين بالامتحانات لابنائهم، لكن سنبدأ تفويجهم في منتصف نوفمبر القادم بعد انتهاء الامتحانات وسيبدا اول فوج لولايات الخرطوم والجزيرة وسنار، اما الشريحة الثالثة والتي تمثل التحدي الكبير معظمها من مناطق دارفور وكردفان فهي لا ترغب في. العودة ويجب علينا ان نقف معهم

هل انتم جاهزون لاستئناف برنامج العودة الطوعية بعد تحديد سقف زمني ..؟

ناشدنا المفوضة الاتحا.ية الدكتورة سلوي بنية علي دعم برنامج العودة الطوعية، فيما سنفعل كل دعواتنا ايضا للمنظمات الطوعية والاممية لتقديم المساعدات لتنفيذ عودة النازحين لديارهم، ونحن نمتلك خبرة كبيرة في العودة الطوعية من خلال تفويج مئات الالاف من الاسر لديارهم في المرة السابقة

النازحون غير الراغبون في العودة ماذا ستقدم لهم المفوضية من مساعدات..؟

بالتاكيد هذا تحدي كبير اذ اننا نعمل علي كيفية توفير سكن ملائم لهؤلاء النازحين الذين لا نسمح ظروفهم بالعودة، لذلك ناشدنا المفوضية الاتحادية لدعم ولاية القضارف بدعم غذائي، وتوفير سكن يتناسب مع هذه المنطقة حيث اثبتت التجربة ان الخيام غير قادة علي الصمود مع الظروف الطبيعية والامطار الغزيرة والأعاصير

والي ماذا خلصت نتائج زيارة المفوضة لمباني. مفوضية العون الانساني بالقضارف ولقاء العاملين..؟

في الحقيقة تناول لقاءنا والعاملين مع الدكتورة سلوي بنية عدد من التحديات التي تحيط بظروف العمل، حيث خلص اللقاء لعمل هيكلة في المفوضية بالولاية، وتوفير معينات العمل الاداري وتقديم وسائل حركة

وماذا بشأن تناقص الدعم للعمل الانساني..؟

ناقشنا كذلك مغادرة عدد من المنظمات لولاية القضارف بسبب تقليص الدعم الذي اتخذه الرئيس الامريكي بتخفيض العون الامريكي، لكن مع ذلك فان المنظمات العاملة في. الولاية اتفقت معنا علي تقديم مشروعات جديدة خلال العام المقبل (2027)

برايكم كيف تقيمون الزيارة من ناحية كلية…

مؤكد ان زيارة مفوضة العون الانساني الاتحا.ية الدكتورة سلوي بنية للولاية كانت ناجحة .. وجاءت في وقتها تماما، حيث تواجه ملفات العون الانساني تحديات وصعوبات ونقص حاد، ونامل ان تتحقق نتائج الزيارة علي ارض الواقع

مقالات ذات صلة