*فضيحة تسليح مليشيا الدعم السريع.. كيف وصل صاروخ جافلين الأمريكي إلى السودان عبر الامارات ؟*

🔴 فضيحة تسليح مليشيا الدعم السريع.. كيف وصل صاروخ جافلين الأمريكي إلى السودان عبر الامارات ؟

في خيانة جديدة تكشف التورط الأجنبي في دعم المليشيات المتمردة، تم العثور على صواريخ FGM-148 Javelin الأمريكية المضادة للدروع بحوزة مليشيا الدعم السريع، رغم أن هذا السلاح المتطور لم يكن يومًا في ترسانة الجيش السوداني! فكيف وصل إلى السودان؟ ومن هي الدولة التي تلاعبت بهذه الصفقة الخطيرة؟

⚠️ القصة من البداية.. صفقة سلاح مشبوهة
🔹 في 2021، طلبت حكومة الإمارات العربية المتحدة شراء 1000 صاروخًا جافلين ضمن صفقة رسمية من الولايات المتحدة تشمل معدات دعم وصيانة وخدمات لوجستية.
🔹 كان يفترض أن تُستخدم هذه الصواريخ في القوات الإماراتية، لكن تم تحويل جزء منها إلى مليشيات الدعم السريع الارهابية ، في خرق واضح للقوانين الدولية!
🔹 تقارير أمريكية وغربية أكدت أن الإمارات استخدمت منظمات الإغاثة كغطاء لنقل شحنات الأسلحة إلى السودان عبر تشاد وأوغندا.

🚨 كيف وصلت الأسلحة إلى مليشيا الدعم السريع؟
1️⃣ مرحلة الإمارات: بعد استلام الصواريخ من أمريكا، لم تستخدمها الإمارات لحماية أمنها، بل قامت بتهريبها إلى مناطق الصراع في إفريقيا.
2️⃣ المرحلة الأوغندية: في يونيو 2023، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن طائرات شحن إماراتية هبطت في أوغندا محملة بأسلحة وذخائر، رغم أن الوثائق الرسمية زعمت أنها تحمل مساعدات إنسانية!
3️⃣ المرحلة التشادية: تم نقل هذه الأسلحة إلى مطار أم جرس في تشاد، وهو مركز عمليات مشبوه تديره الإمارات لدعم المليشيا.
4️⃣ الدخول إلى السودان: من تشاد، تسربت الأسلحة إلى مليشيا الدعم السريع، التي استخدمتها في معاركها ضد الجيش السوداني، لكنها فشلت في تغيير مسار الحرب!

💥 الجيش السوداني يستولي على أكثر من 300 قطعة سلاح في معركة تحرير الخرطوم!
بعد التقدم الكبير الذي أحرزه الجيش السوداني في الخرطوم ومناطق أخرى، نجحت قواته في الاستيلاء على أكثر من 300 قطعة من الأسلحة المتطورة التي كانت بحوزة المليشيا، بما في ذلك صواريخ جافلين، طائرات مسيرة، ومدرعات متطورة.
🔹 هذه الغنائم عززت من قدرات الجيش، وأثبتت أن الدعم الخارجي لمليشيا الدعم السريع لم يكن كافيًا لإنقاذها من الهزيمة الساحقة!
💥 هذه الأسلحة، التي تكلف الدولة المصنعة أكثر من 100,000 دولار للصاروخ الواحد، أصبحت الآن في حوزة الجيش السوداني، الذي يستطيع استخدامها ضد العدو نفسه الذي جلبها!
وبعد الاستيلاء على صاروخ جافلين خلال معارك تحرير الخرطوم، أصبح الجيش السوداني أمام فرصة استراتيجية نادرة: تفكيك الصاروخ وتحليل تقنياته من خلال الهندسة العكسية!

🔥 لماذا تدعم الإمارات المليشيا؟
🔸 تريد السيطرة على ثروات السودان، وخاصة الذهب.
🔸 تخشى من جيش وطني قوي يحمي مصالح بلاده.
🔸 تحاول تنفيذ أجندة تدمير الجيوش العربية كما فعلت في دول أخرى.

✋ لكن السودان لن يسقط.. وجيشه أقوى من كل المؤامرات!
مهما حاولوا تهريب الأسلحة، ومهما ضخّوا المال والدعم، فإن قوات الشعب المسلحة ستحسم المعركة قريبًا، وستعود الخرطوم حرة خالية من المتمردين والخونة!
✍️ عمر عبدالله عيد
خاص صفحة الجيش السوداني

#فضيحة_الإمارات
#جافلين_في_السودان
#الجيش_السوداني_ينتصر

#لن_تخدعونا_بالمساعدات

مقالات ذات صلة