.
اختتمت إدارة تعزيز الصحة الاتحادية ، اليوم بالقاعة الكبرى بمقر الوزارة بالخرطوم، فعاليات الاجتماع التقييمي التخطيطي السنوي لمديري تعزيز الصحة بالولايات، بتشريف الوزير بروفسور هيثم محمد ابراهيم.
وهنأ الوزير، إدارة التعزيز على عقد الاجتماع وختامه، موجها بان يكون التعزيز جزء لايتجزأ من حياة المعزز، فيما اشاد بالجهود المبذولة من العاملين بادارات العزيز الصحة بالمركز و الولايات، و مقدما شكرآ خاصة للخبير الوطني د. نجوى يحيى، بالإضافة إلى الشركاء من اليونسيف، وصندوق إعانة المرضى.و منظمة اضافة.
وطالب الوزير، بتحويل التوصيات إلى خطة، والبدء بالإصلاح والتنظيم، والتركيز على التكامل مع الإدارات والبرامج الأخرى، بالإضافة إلى الوزارات،لافتاً إلى الإتجاه لعرض التوصيات على وزير الثقافة والإعلام والتوقيع عليها.
واكد الوزير، أهمية تحديد المؤشرات وقياس الأثر، منوهاً إلى ان تغيير السلوك يحتاج إلى
” سياسة النفس الطويل” وان نكون جميعاً معززين للصحة، فيما أشار إلى وجوب تفعيل القوانين والسياسات.
من جانبها قطعت مديرة تعزيز الصحة د. نهاء صالحين، بان ايام الاجتماع الخمسة شهدت تقييم الأوضاع بالولايات وماتم انجازه منذ بداية الحرب وطرح التحديات في تقديم الخدمات، بجانب التخطيط للعام 2026 و كذلك ملامح الخطة الاستراتيجية لتعزيز الصحة، شاكرة لفريقها الاتحادي ماقام به من عمل كبير فترة الحرب و على رأسهم أ.تودد عبدالله الخضر.
وتلت صالحين التوصيات، والتي منها، التكامل مع الإدارات والبرامج الأخرى، وادراج تعزيز الصحة بها، توحيد الهياكل، وقياس الاثر بإجراء المسوحات دون اغفال العمل الروتيني، التدريب النوعي داخليا وخارجيا للعاملين.
من جانبه اشاد ممثل اليونسيف، بقيام الاجتماع، والذي شهد نقاشا مستفيضا بمايصب في مصلحة العمل، معلناً الالتزام والشركاء بمايليهم.
ولفت ممثل الولايات محمد قاسم، إلى الوصول للأهداف من الاجتماع، وحقق شعاره والمتمثل في (تعزيز الصحة.. اساس.. تخطيط.. تنسيق وقياس).
وشهد الختام توزيع اجهزة (لابتوب) على الولايات المشاركة، بدعم من اليونسيف وصندوق إعانة المرضى .




