:: عندما سقط ملاكم الجزيرة خدوري بالضربة بالقاضية التي تلقاها من ملاكم الخرطوم ، هرول إليه مدربه مُشجعاً : ( قوم يا خدوري، قوم ياخ، قوم أرفع رأس الجزيرة)، فرد عليه خدوري بنصف روح : ( ياخ أنا قادر أرفع رأسي عشان أرفع رأس الجزيرة ؟) ..!!
:: والذين ينتظرون عبد الرحيم دقلو ليرفع رؤوسهم بتحرير الشمالية و نهر النيل، تناسوا أن عبد الرحيم دقلو هذا عجز عن رفع رأس والده في (منطقة زُرق)، وكانوا يسمونها بمسقط رأسهم، قبل أن يهربوا منها ..وما هي بمسق
رأسهم، بل استولوا عليها و شيًدوا عليها مملكة آل دقلو ..!!
:: و في ديسمبر العام الماضي، عندما داهم فرسان الجيش و المشتركة منطقة زُرق، وسيّطروا عليها، رفع الجنجويد كبيرهم الذي علمهم النهب – حمدان دقلو – في لاندكروزر، وهربوا به إلى تشاد و هو يردد : ( اتنين بس، من الزُرقة جري مافي ) ..!!
:: وعليه، تهديد الشمالية ونهر النيل و غيرها من مناطق السودان بالهجوم، وكذلك كل تلك الخطب المرتبكة، ما هي إلا بعضٌ من ملامح الهزيمة التي تجرعها آل دقلو في الأشهر الماضية، كذلك بعضٌ من علامات الخوف على مصيرهم في مقبل الأيام..!!
:: آل دقلو يعلمون حجم الهلاك القادم إليهم ( براً و جواً)، ويعلمون أن تطهير دارفور وكردفان – من رجس الجنجويد – في مرحلة العد التنازلي، ولذلك يرتجفون ويضطربون و يهلوسون، و عبد الرحيم نموذجاً .. وغير القادم إليهم، فإنهم يعانون بما هم فيه ..!!
:: على سبيل المثال، بعد امتناع الشباب عن ( الفزعة)، بالمجلد و بعض محليات غرب كردفان، خدع آل دقلو الآباء والأمهات بأنهم جهزوا مراكز لامتحانات الشهادة بلييبا، كذلك مراكز لتأهيل الخريجين والفاقد التعليمي، فصدقوهم، فساقوا أولاد الناس إلى نيالا، ثم الى المحارق..!!
:: ثم أن الجنجويد و المتعاونين الذين هربوا من محارق الخرطوم و الجزيرة وسنار، وقد أسمتهم المنظمات و الفضائيات بالنازحين، تكدسوا في شوراع الضعين وتحت أشجارها، وأصبحوا عبئاً على المجتمع هناك ..و بين الحين والآخر يحاصرون بيوت العُمد والنظار ..!!
:: والأدهى والأمر، في بدايات حربهم، وعد آل دقلو الأُسر هناك بدية قدرها (٢٠ مليون جنيه) مقابل كل رأس هالك .. وحجم الهلكي يُعد بعشرات الآلاف، وبالاسرة الواحدة الثلاثة أشقاء و والدهم من الهالكين..و ليست هناك لا دية ولا يحزنون، غير المزيد من الأكاذيب و ما يسمونها بالقضية ولا يعرفونها ..!!
:: و بالمناسبة، لا يستطيع عبد الرحيم أن يخاطب حشداً بشمال دارفور .. فالمقطع المتداول تم تصويره بخور رملة بوسط دارفور وهي أقرب لزالنجي، وهي من مناطق أولاد منصور ( عشيرة آل دقلو)..وهذا حالهم، اذ تقزموا لحد الاحتماء في (بطن بيتهم)..!!
:: أينما ظهروا، إن لم تلاحقهم السوخوي والمسيرات، فتلاحقهم مطالب الأُسر الموعودة بالتعويضات و الديات.. ولذلك يختفون بالأشهر، ثم يظهرون لدقائق معدودة، ودائماً ما يكونوا في سياج من جنجويد أولاد منصور فقط.. وهؤلاء سوف يلحقون قريباً باذن الله كبيرهم الذي علمهم النهب، وهم يرددون مثله : ( اتنين بس )..!!