بسم الله الرحمن الرحيم الرحيم
……………….
نجاح الحملة الدولية لمقاطعة دولة الإمارات والدور المطلوب من حكومة الأمل
……………………
د. محمد عبد الكريم الهد
يكتب
بعد تيقن كل العالم للدور القذر الذي تقوم به حكومة الإمارات برعاية الإرهاب الدولي بدعم مليشيا الجنجويد ومدهم بالمال والمرتزقة
، ودعمها اللوجستي لإسرائيل في حربها ضد أهلنا بغزة العزة، ودعم كل الدول والجماعات المتطرفة التي تحارب الاسلام, وتبنيها للإسلام الأمريكي المحرّف الذي وضعة معهد راند، ورعايته الديانة الإبراهيمية، لإفساد أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، ودعمها المتواصل للجماعات المتطرفة والدول والكتاب والصحفيين والأدباء الساعين لتشويه الدين الإسلامي، وحرب أهل الدعوة والإيمان – تحضر الإمارات بقية مؤتمرات المسلمين لتفد في عضضهم وتكشف اجتهادهم لرفع راية الأمة المسلمة – . حولت حكومة الامارات الدويلة الي مأخور عاملة للدعارة والقمار والفساد في الأرض. بعد دعم شيطان العرب لإسرائيل في حربها في غزة العزة، فعل عملاؤه في السودان للتحكم فيما يعرف بثورة ديسمبر، بدعم الفاسدين الشواذ في المجتمع السوداني، وتلميعهم إعلامياََ، وقيادة الرباعية الفولكرية لتحويل عقيدة أهل السودان، وللسيطرة على الشارع السوداني بتقديم المخدرات للتائهين، وبذلهم المال لوضيعي الفكر لتدمير الشباب السوداني يتحولوا لبوق اعلامي وسياسي لحل اجهزته الأمنية وتفكيك جيشه العظيم، وعندما أعياهم الأمر اشعلوا نار الحرب في السودان من أجل تقسيمه إلى خمس دويلات تنفيذاََ لخطة سيدهم برناند لويس الأمريكي المتصهين الماسوني. استقطبت الامارات قيادات الدعم السريع واخترقت بهم الحواضن القبلية كثير من قبائل السودان ، فدربت ضعاف النفوس وحشدت عرب الشتات ومنتهم الأماني لتمتلك وتقود الجنجويد وتوفر لهم السلاح والمرتزقة برعاية إسرائيلية وغربية، ودفعت بهم لاستلام السلطة في السودان وتهجير أهله وسحلهم واغتصاب حرائرهم وقتل شبابهم بأبشع الأساليب التي لا تشبه أفعال المسلمين وشيم أحرار العرب.
تحرك أحرار العالم من النشطاء في الوسائط الإعلامية – المختلفة بقيادة ابناء السودان في المهجر والداخل- لمقاطعة الإمارات اقتصادياََ. نجحت حملة مقاطعة دويلة الشر الإمارات الصهيونية، وبدا الانهيار الاقتصادي يدب في دبي وأخواتها، بانسحاب الشركات الكبرى من أسواق دبي والإمارات وتحويل رئاساتها إلى المملكة العربية السعودية.
نأمل أن تأخذ حكومة الأمل الخطوات الكفيلة لمقاطعة الإمارات اقتصادياََ داخل السودان، لتقوم وزراة التجارة بتحديد السلع المصنعة في دولة الإمارات وكذلك هنالك أدوار لوزارة الصحة ووزارة المالية ويسحب الدرهم الاماراتي من التداول عبر البنوك وسن قانون يجرم حمل أي درهم إماراتي عبر المطارات والموانيء البحرية، وعلى وزراة الإعلام تنبيه الناس عبر الوسائط الإعلامية المختلفة، الحكومية والخاصة بالإعلان عن السلع الإماراتية، واتخاذ ان إجراءات عقابية ضد اي شركة سودانية تتعامل مع دولة الإمارات او شركات اماراتية.
زرت دولة مصر، ووجدت أن المواطن المصري بمختلف اتجاهاته دون توجيه الدولة قاطع البضائع الخاصة بالشركات التي تدعم إسرائيل، فتجد في البقالة الشاي ليبتن البريطاني في رف السوبر ماركت ارخص من الشاي المصري واليمني، ولا أحد يشتريه من المصرين ، ومحلات كنتاكي الامريكية مفتوحة وخالية من الزبائن ولا أحد من المصريين يدخل لأكل بيرقر او شرب كوكاكولا، مقاطعة شاملة لاي منتج لشركة تدعم إسرائيل او يمتلكها صهاينة يدعمون إسرائيل، كل ذلك تضامن شعبي مصري. مع أهل غزة العزة. التحية للشعب المصري المجاهد عبر الحقب والأزمنة.
اصحى يا معالي رئيس الوزراء بروف كامل إدريس فحرب الكرامة اتتكم في اختصاصاتكم المدنية، واكبوا تضامن الشعوب مع امة السودان ، لا تتجاوزكم الشعوب وانتم أولى باتخاذ خطوات فعالة في المقاطعة الاقتصادية لدولة الشر الاماراتية، وهذا أقل واجب تجاه هذه الحملة الاقتصادية ضد امارة الشر، لنرفع معاََ الوعي الشعبي والوطني.
كذلك يلاحظ ضعف مواكبة الصحفيين السودانيين لحملة المقاطعة الاقتصادية وكذلك الدعاة والأئمة لهم دور كبير خلال المساجد والوسائط المختلفة، لنرفع جميعاََ راية المقاطعة الاقتصادية لكل البضائع والسلع المصنعة او المعاد تعبيتها في دولة الإمارات العربية المتحدة.
الجالية السودانية في دولة الإمارات وخصوصا أصحاب الشركات وصغار المستثمرين من من يمتلك فلل او شقق سكنية استثمارية عليهم التعجيل بالترتيب لمغادرة دويلة الشر في الوقت المناسب باستصحاب اسرهم، قبل أن يكتمل السقوط الاقتصادي لدويلة الشر ويقع الفاس في الرأس، من يحارب وطنك وينتهك ستر الحرائر لا تأمنه على مالك واسرتك، وكونوا اكثر حرصاََ بالتعجيل بنقل استثماراتكم والبحث عن بدائل سواء في السعودية أو قطر او شرق آسيا أو مصر، و أقاليم السودان الآمنة ترحب بكم، انتبهوا بإمكانهم حجز أموالكم. الجالية الهندية نقلت أموالها منذ أكثر من عشرة سنوات إلى بنقلور وبنو بها مدينة السيلكون وقادوا انعاش اقتصاد الهند،
عجل يارئيس الوزراء باتخاذ ما يلزم اليوم قبل الغد.
جيش واحد شعب واحد، لا غالب الا الله.
د. محمد عبد الكريم الهد




