*الضراء الرمضاني برغم ازمات الحرب مازال صامدا*

الخرطوم :نهلة مسلم يعد إفطار الضراء الرمضاني الذي يقمه سودانيين في كل عام من إحدى الصفات الأصيلة كيف لا وهو يعبر عن ارث تاريخي وعادات متجذرة سادت في المجتمع السوداني منذ القدم، وبالرغم من الصعوبات التي تواجه بعض المواطنين في عدم تمكنهم من مواصلة تلك العادات الا أن هناك بعض المدن والمناطق مازال سكانها يقمون ” ضراءهم” في أحلك ظروف الحرب التي حرمت العديد من المواطنين من اقامت الضراء في العاميين الماضيين “سودان 4نيوز” التقت بعض المواطنين في دردشة واستطلعت فيها اراء هم حول الضراء الرمضاني وأوضح ابو خطاب ان المناطق الآمنة التي لم تتعرض لاي هجوم من المليشيا تمارس طقوسها الرمضانية كاملة كالعادة خلاف بقية المناطق الأخرى التي تشهد حالات نزوح وعدم استقرار بسبب الحرب الدائرة، وقال إن العام الماضي كان في بورتسودان حيث شاهد المواطنون يتناولون إفطار هم في الطرقات والشوارع لاستقبال عابري السبيل والمسافرين يحثوهم و انزلهم من ” البصات ” إلى الضراء لكي يحللون صيامهم إضافة إلى أن من ميزات الضراء يتحيح إلى الذين لم يتمكنون من الوصول الى منازلهم في الزمن المحدد فبتالي الضراء، ساهم في معالجة بعض احتياجات الناس لافتا إلى أن هناك مبادرات تقوم بها مؤسسات وشركات ساعدت كثير في العمل الخير الذي تجلى في مبادرات إفطار الصائمين عابري السبيل. اما احمد محمد علي من النيل الأبيض فيقول إن اغلب المناطق الريفية مازالت متمسكة بضراءها منظر يجسد روح التاخي والتواصل الاجتماعي، ويشير إلى أن العادة السودانية الأصيلة لا دندثر ابدا قد تتوقف مؤقتا بظروف طارئة كالحروبات ولكنها لاتتلاش ابدا على حد قوله لذا، وأضاف لايمكن أن يدخل عليك عابر سبيل لكي يتناول الإفطار معك داخل ” بيتك” لذا ان الضراء ميزاته كبيرة يسهم في تحقيق التعاون والتكاتف الاجتماعي

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole