القضارف: محمد سلمان
شهدت جامعة القضارف خلال العامين الماضيين، حالة استقرار ملحوظة، انعكست على الأداء الأكاديمي، والإستقرار الإداري، وقد ظلت إدارة الجامعة تسعى لخلق هذا الإستقرار، بكل ما يمكنها من ذلك.
الحرب الدائرة بالبلاد، وتداعياتها ألقت بآثار كبيرة على الجامعات، وبالتالي أيضاً تعطل الدراسة للكثير من الطلاب، لكن جامعة القضارف منذ استئنافها للدراسة بعد أشهر من اندلاع الحرب لم تتوقف..!
تمكنت الجامعة من حل مشاكل تراكم الدفعات منذ سنين طويلة، وأصبح الآن لايوجد بها أي تراكم لدفعات، بل خَرَّجْت خلال فترة الحرب “الآلاف” من حملة شهادة البكالوريوس والدبلوم، في تخصصات الطب والإدارة والعلوم الصحية والحاسوب وغيرها
من التخصصات..!!
دخل الكثير من أساتذة الجامعات في اضراب عن العمل بسبب استحقاقاتهم وهو حق مشروع، لكن أساتذة جامعة القضارف كانوا استثناءاً وحرصوا على إمتحانات طلابهم، ليحافظوا بذلك على الإستقرار الأكاديمي الذي تميزت به الجامعة.
بالمقابل سعت إدارة جامعة القضارف، بقيادة بروفيسور ابتسام الطيب الجاك، لخلق الإستقرار الإداري، وتعزيزه، بكل ما يُمْكِن من ذلك، فقدمت إدارة الجامعة منحة مالية (150) ألف جنيه لكل العاملين بالجامعة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، لمقابلة مصروفات العيد في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
ومضت إدارة الجامعة إلى أكثر من ذلك، بتنفيذ مشروع توفير خراف الأضاحي للعاملين بتمويل بنكي بنظام الاستقطاع، عبر الجمعية الخيرية للعاملين بالجامعة، إضافة إلى توزيع لحوم أضاحي في أول أيام العيد، لفئات الْعُمَّالُ البسيطة بالجامعة، مقدمة من منظمة الوقف التركي، وحسنة الخيرية التركية.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي، لدى زيارته للجامعة مؤخراً أشاد بجامعة القضارف وما تحقق بها من تطور، واستقرار، واختراق مجتمعي كبير.
الحراك الذي تقود إدارة الجامعة بروح اَلْمُثَابَرَةُ والاجتهاد، بقيادة بروفيسور ابتسام، التي تميزت بالمبادرات والنشاط، لخلق واقع أفضل لهذه الجامعة العريقة، وهذه الاجتهادات هي الآن ما يخلق حالة الرضا لدى العاملين، وحالة الإستقرار الأكاديمي والإداري الذي تعيشه الجامعة.




