…….. َ.. َ.. َََ.
احتفلت وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية النيل الأبيض بالشراكة مع منظمة السلام للاعمار والتنمية وبدعم من منظمة العمل ضد الجوع بمناسبة خلو منطقة المقام بمحلية قلي من ظاهرة التبرز في العراء بحضور الأستاذة عرجون صالح تبن ممثل المدير العام لوزارة الصحة و التنمية الاجتماعية و الأستاذة نسرين عمر مدير إدارة الإصحاح البيئ بوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية و الأستاذ مهند ممثل منظمة العمل ضد الجوع والأستاذ قاسم محمد طه مدير منظمة السلام للاعمار والتنمية وعدد من الإدارات بالمحلية و المنظمات.
وقد أوضحت عرجون ممثل المدير العام لوزارة الصحة و التنمية الاجتماعية ان ظاهرة التبرز في العراء تشكل تحديا كبيرا للوزارة من واقع انتظار الأمراض التي لها علاقة التلوث الناتج عن التبرز في العراء فكانت الجهود متواصلة للقضاء على هذه الظاهرة من أجل سلامة المواطنين وقالت ممثل المدير العام ان الاعلان يعتبر اول خطوة نحو الإعمار والتنمية وبهذه المراحيض نكون كسرنا حلقة انتقال التلوث و الأمراض المنقولة بواسطة الذباب وسوف تظهر آثار هذا المشروع في صحتكم وصحة اطفالكم ووعدت عرجون المساهمة في حل مشكلة مياه الشرب عبر الجهات ذات الصلة والمنظمات داعيا مواطني القرى حول المقام للاستفادة من تجربة المقام للقضاء على ظاهرة التبرز في العراء.
من جانبها قالت نسرين لقد ظل مشروع الإصحاح البيئ يبذل جهود كبيرة للقضاء على هذه الظاهرة وأشارت إلى أن الايام الماضية تم الإعلان عن خلو منطقتين بالمحلية الصفاء الاحامدة و سلا من ظاهرة التبرز في العراء وأشارت إلى أن الاعلان عن خلو تلك المناطق ومنطقة المقام لمستوى الوعي المجتمعي وان خلو المنطقة يعد خطوة موفقة تسهم في الحفاظ على صحة الإنسان واوضحت انهم في المشروع ليهم استراتيجية للقضاء على الظاهرة بمشاركة المجتمع مشيدة بجهود لجنة الإصحاح البيئ بالمنطقة وفريق الإصحاح البيئ على مستوى الوزارة والمحلية متابعتهم حتى وصلت المنطقة للاعلان خالية من ظاهرة التبرز في العراء اعربت عن شكرها لمدير عام وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية الوزير المكلف و مدير الرعاية الصحية الأساسية ومدير صحة البيئة لدعمهم للإدارة مما اسهم في إنجاح أنشطة وبرامج الإصحاح البيئ.
فيما أشار صلاح السر الي ان ظاهرة التبرز في العراء لها آثار صحية واقتصادية واجتماعية على المجتمع وأعرب عن شكرة للمنظمات الدولية والوطنية في المجال الصحي وتدخلها في مجال الخدمات وتنفيذ البرامج لعدد من المجتمعات المستهدفة واكد سعيهم لتوفير مياة الشرب للمنطقة بالتنسيق مع حكومة الولاية والمنظمات.
من جانبة أشاد مهند بدور المجتمع في حماية صحة البيئة والتفاعل مع المشروع وقال إن المشروع بهدف لتحسين الإصحاح البيئ بمكافحة نواقل الأمراض ووعد بأن العام 2026 سيشهد تنفيذ عدد من المشروعات في مجال الإصحاح البيئ الشامل بقيادة المجتمع وان الاعلان يجعل المجتمع سليم ومعافي ويعتبر بداية للتنمية داعيا لتوصيل رسالة محاربة ظاهرة التبرز في العراء للقرى حول المقام.
الأستاذ قاسم أشاد باستجابة اهل المنطقة لهذا المشروع وتعاونهم وأعرب عن شكرة لوزارة الصحة و التنمية الاجتماعية ومحلية قلي لدعمهم السخي وقال إن ظاهرة التبرز في العراء تعد مشكلة صحية وبيئية و انسانية خطيرة حيث يسبب انتشار الأمراض وتلوث المياة وتعرض النساء والأطفال للمخاطر وتتطلب حلولا مثل المراحيض وزيادة الوعي وتعتبر تحدي كبيرا لذلك لابد للمجتمع التعاون لمحاربتها وأشار إلى أن المشروع من المشاريع الهامة للمنظمة ويجعل المجتمع سليم ومعافي من الأمراض مشيدا بالجهد الكبير الذي بذلتة لجنة الإصحاح البيئ بالمنطقة مما اسهم في خلو المنطقة من ظاهرة التبرز في العراء.
ممثل الخدمات الصحية محلية قلي ام خيان عبدالله أعرب عن سعادتها باعلان منطقة المقام خالية من ظاهرة التبرز في العراء واشادت بوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية ومحلية قلي والمنظمات لاهتمامهم ودعمهم للقضاء على هذه الظاهرة وقالت ان استجابة المواطنين للمشروع اسهم في تنفيذة وان المشروع يمثل إحدى التحديات لهم واكدت سعي المحلية لتوفير كل الخدمات الصحية للمواطنين وجعل كل مناطق المحلية خالية من ظاهرة التبرز في العراء قريبا




