*حذر من محاولات “خبيثة” لضرب علاقة المسؤولين بالدولة* *المستشار الصحفي لرئيس الوزراء: عودة دكتور كامل للخرطوم أكبر ضربة للمليشيا*

قال الأستاذ محمد عبد القادر المستشار الصحفي لرئيس الوزراء إن عودة الدكتور كامل إدريس رئيس الوزراء إلى الخرطوم تعتبر لحظة مفصلية في تاريخ السودان ومسيرة حرب الكرامة. وأضاف أن العودة الميمونة لرئيس الوزراء تعتبر أكبر ضربة وجهت للمليشيا المتمردة التي كانت تراهن على أن الحياة لن تعود للعاصمة.

وذكر أن وصول دكتور كامل للخرطوم أعاد الأمور إلى نصابها تماما، وأكد قدرة الجيش والدولة على فرض السيادة والأمن والاستقرار بأراضي السودان كافة وفي مقدمتها العاصمة القومية.

وأكد عبد القادر أنه بوصول د. كامل والحكومة الاتحادية للخرطوم سيستشعر المواطنون معنى التحرير الحقيقي العاصمة، وأضاف أن الفترة القادمة ستشهد انطلاقة جديدة ومختلفة لبرامج الوزارات بما يعزز من فرص نجاح حكومة الأمل، وقال إن الخرطوم ستكون موعودة بكثير من القرارات الخدمية ومشروعات التنمية والإعمار التي تعيدها مثلما كانت وأقوى، وأضاف أن قرارات كبيرة لتطبيع الحياة بالعاصمة في الطريق.

ونوه المستشار الصحفي أن محاولات التقليل من جهود حكومة الأمل التي أرست معالم الدولة المدنية وأوجدت كيانا مؤسسيا يتعامل معه المجتمعين الإقليمي والدولي باحترام وتقدير شديدين لم تعد قابلة للتسويق، وأضاف أن بصمات الحكومة المدنية في الملفات الخدمية والاقتصادية والسياسية لم تعد خافية إلا لأصحاب الغرض والأجندة الخبيثة التي يسوؤها أن تمضي مسيرة الحكم المدني على النهج الراشد الممارس اليوم، في تطوير الاقتصاد ومكافحة الفساد وتعزيز الشفافية، والعمل من أجل السلام بدعم وتأييد دولي، وتقوية الخدمات المقدمة للمواطن.

واستهجن عبد القادر محاولات المقارنة بين أداء الفريق إبراهيم جابر عضو المجلس السيادي رئيس لجنة تهيئة العودة للخرطوم، وبين معالي الدكتور كامل إدريس رئيس الوزراء، وقال إنّ الرجلين في مهمة واحدة ويعملان وفق تكامل للأدوار لا تناقضها، ويؤديان رسالة واحدة بتنسيق محكم وتفاهم يعبر عن طينة الكبار في قضايا الشأن العام، وأضاف أن محاولة التقليل من طرف على حساب الآخر لا يعدو أن يكون تفكيرا ساذجا وغير ناضج.

وأضاف أنه لا مقارنة على الإطلاق بين المهمة التي يؤديها رئيس مجلس وزراء السودان في تسيير دولاب الدولة بجوانبه المختلفة وبين مهمة الفريق جابر المسؤول عن ملف سيادي يعنى بإعادة إعمار الخرطوم وتهيئة عودة المواطنين للعاصمة.

ونوه إلى أن د. كامل ظل يشيد بجهود الفريق جابر ولجنته التي جعلت العودة ممكنة في أكثر من مناسبة خلال الفترة الماضية. ودعا عبد القادر “الأقلام الكبيرة” للنأي عن خدمة أجندة المليشيا والمعارضة بمحاولة ضرب العلاقة بين القيادات العليا في الدولة، خاصة وأن ما يفعله كامل وجابر يصب في المصلحة الوطنية.

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole