القيادي بالحزب الاتحادي محمد سيد أحمد الجكومي حول المكالمة المسربة لـ«الكرامة»:
(…..) هذه هي الجهات التي فبركت المحادثة..
المحادثة المفبركة لاحداث فتنة وضرب علاقتي بالبرهان..
قيادات الدولة تواصلت معي وأكدت أن الصوت مختلف..
مجاهد بشرى “زول نكرة ولن اقاضيه”..
حوار : محمد جمال قندول
جدلٌ كثيف دار في الأسافير أمس السبت عن تسجيل صوتي قيل إنّه مسربٌ من محادثة هاتفية تمت بين القيادي السياسي محمد سيد أحمد الجكومي ووزير المعادن نور الدائم طه.
(الكرامة) استجلت الموقف، حيث استنطقت الجكومي عن تفاصيل المكالمة مثار الجدل والتداعيات المصاحبة لردود الفعل.. فكانت هذه الافادات…
ما تعليقك على المحادثة المسربة في الأسافير وقيل أنها كانت بينك وبين وزير المعادن نور الدائم طه؟
هذه المحادثة غير حقيقية وهي تأتي في إطار استهداف لشخصي وكل الذين وقفوا مع القوات المسلحة في معركة الكرامة.
إذًا من تتهم بفبركة هذه المحادثة؟
ميليشيا الدعم السريع، و”تأسيس”، والأحزاب الصفرية من رموز الفشل في مجموعة “صمود” الذين لا يقدرون على المواجهة وهربوا من مواجهتنا في اجتماعات الاتحاد الإفريقي وفي كل المحافل.
معنى حديثك بأنه لم يكن هنالك أي اتصال بينك وبين الوزير نور الدائم؟
بالضبط، ليس هنالك أي محادثة بيني وبين نور الدائم تمت علمًا بأننا الاثنين نقيم في بورتسودان ولو أردنا النقاش نلتقي. ثم من الذي يدعوني أتحدث بالهاتف ومن أين لي معلومات كهذه؟
ثم ماذا؟
هذا استهداف ولكن كل ما لا يقتلني يقويني والشعب السوداني يعرف الجكومي كفاعل في العمل العام منذ 41 عامًا خبرت مثل هذه الأشياء بالمجتمع السياسي والرياضي ولم يعرف الناس الكذب والتدليس والمهادنة ولو كان صحيحًا التسريب لاعترفت بكل شجاعة ولكن من حسن حفظ الله أن جعل هذا الصوت مغايرًا لصوتي وكل قيادات الدولة التي تواصلت معي أكدوا لي بأن الصوت مختلف ولكنهم تناقشوا معي حول تحليلي لهذا الاستهداف.
ما الهدف من الترويج لهكذا أشياء؟
هذه محاولة فتنة واستغلوا وجودي في مصر لمدة شهرين واستغلوا خلافي مع بعض القائمين فيما يتعلق بخلافات حول سلام جوبا واستغلوا بدفعنا بقضية للمحكمة الدستورية حول اتفاقية السلام باعتبار أنه يعاني من اختلالات، حيث استحوذت بعض التنظيمات على حقوق جوبا وتم حرمان 5 تنظيمات من أن تنال حظها، وكلها الغرض منها استهدافي وضرب علاقتي مع الرئيس البرهان.
ماذا ستفعل حيال ما جرى؟
يعني مثلا هل سأفتح بلاغا في “الإسمو مجاهد بشرى وهو دا منو أصلا وقاعد وين ، دة زول نكرة لن اقاضيه وأنا بقول ليه ما بتعرف الجكومي كويس أمشي أسأل منو “.




