متابعات : بكري خليفة
بحث القائد مني أركو مناوي، رئيس حركة/جيش تحرير السودان، ورئيس اللجنة السياسية للكتلة الديمقراطية، وحاكم إقليم دارفور، مع محمد سيد أحمد الجكومي، رئيس تنسيقية القوى الوطنية، ورئيس كيان ومسار الشمال، ورئيس الجبهة الثورية، وعضو المجلس الرئاسي للكتلة الديمقراطية، تداعيات التسريب الصوتي الذي نُشر مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتناول اللقاء التسجيل المتداول الذي زُعم أنه محادثة بين الجكومي ووزير المعادن نور الدائم طه. واستعرض الطرفان توضيح وزير المعادن الذي نفى صحة التسريب وبرّأ ساحة الجكومي، مؤكدًا أن المدعو (ف. م) هو من تواصل معه وأبلغه بتلك المعلومات. وأعلن الجكومي ونور الدائم عزمهما اتخاذ إجراءات قانونية وجنائية في مواجهة (ف. م).
وقال الجكومي إن الهدف من التسريب هو إثارة الفتنة بينه وبين مناوي، وضرب العلاقة التاريخية بين حركة/جيش تحرير السودان وكيان الشمال، إضافة إلى إرسال رسائل سالبة تسيء لسمعة نور الدائم ومحمد سيد أحمد الجكومي.
من جانبه، أكد الجكومي أنه لا ينسى المواقف التاريخية لحركة/جيش تحرير السودان بقيادة مناوي خلال مفاوضات اتفاقية سلام جوبا، حين حاول البعض إقصاء كيان الشمال من التوقيع، مشيرًا إلى مقولة مناوي الشهيرة: «لن نوقع على اتفاق جوبا ما لم يوقّع كيان الشمال بقيادة محمد سيد أحمد الجكومي». وأضاف: سنظل أوفياء للعهد الذي بيننا وبين الأخ مناوي، ولن تنجح أي قوى في ضرب العلاقة التي تجمعنا، وسنعمل على إفشال مخططات المتربصين.
وختم الجكومي بالتأكيد على أن من يسعون لتصفية حساباتهم عليهم أن يفعلوا ذلك بعيدًا عنه، وبعيدًا عن حركة/جيش تحرير السودان وكيان الشمال، وبعيدًا عن العلاقة التي تجمعه بوزير المعادن نور الدائم طه الذي دعم كيان الشمال في مفاوضات اتفاقية سلام جوبا و رفض كل محاولات إقصاء كيان الشمال لذا سنظل أوفياء لهذه العلاقة التاريخية بين كيان الشمال و حركة جيش تحرير السودان




