كنت كلما جلست إلى ابن عمي عبد الله الشيخ البشير، الذي التقي به في علي إبراهيم شقتت الكبير، أرخيت أذني إلى نقلته (LANGUAGE SWITCH) في طور من حديثه من عامية الخرطوم إلى إمالة الشايقية. وقلت إنها تستبيني، أو تستبيحني، وتقتلني وتحييني. فقد عشت عمراً أتفيأ ظلالها بفضل الحاجة جمال التي لا تعرف لغة غيرها.
واستمعت أمس لأول مرة إلى الفنان بابكر ود البرصة. ويكفي أنه من البرصة التي هي على رأس عتباتي المقدسة. فمع أني لم أعش فيها بل في البنادر (متل ود صليليح طمبرابي) ولكن يكفي أن تعش مع جمال لكيلا تفارقها شبراً. وقتلتني إمالة ود البرصة وقتلتني.
قصيبة التقنت النيي
أقرأ التالي
16 يونيو، 2026
*من التقاوي المحسنة إلى الآلة الحديثة.. مشروع الجزيرة يدشن موسماً زراعياً جديداً اللجنة الأمنية تتوعد بحسم سرقة المياه ومخالفات الدورة الزراعية*
16 يونيو، 2026
*تسجيل حالات إصابة بالكوليرا بولاية غرب كردفان وزارة الصحة الاتحادية تتخذ إجراءات عاجلة*
15 يونيو، 2026
*بنك السودان المركزي يربط إصدار شهادة عدم الممانعة لمستوردي المنتجات البترولية بإيداع ضمان ذهبي*
15 يونيو، 2026
*قنبلة الجاكومي و ترشيح البرهان!! تحليل:- د عبدالله بلال*
15 يونيو، 2026
*التيار الثوري الديمقراطي يعلن مقاطعة العملية السياسية الحالية ويدعو إلى جبهة مدنية مناهضة للحرب*
15 يونيو، 2026
*عقار لوفد الاتحاد الأوروبي: الحوار السوداني يبدأ من الداخل.. والحرب بدأت بتمرد الدعم السريع*
15 يونيو، 2026
*تشاد تغلق القنصلية السودانية في أبِشّي وتطلب مغادرة طاقمها الدبلوماسي*
15 يونيو، 2026
*”زين” ترعى اليوم العالمي للمتبرع بالدم وتجدد التزامها بدعم القطاع الصحي عبر مبادرات مجتمعية مستدامة*
15 يونيو، 2026
*تفاصيل توقيع التفاهم بين إيران وأميركا.. بحضور فانس وقاليباف*
14 يونيو، 2026




