*بابكر ود البرصة: قصيبة التقنت النيي عبد الله علي إبراهيم*

كنت كلما جلست إلى ابن عمي عبد الله الشيخ البشير، الذي التقي به في علي إبراهيم شقتت الكبير، أرخيت أذني إلى نقلته (LANGUAGE SWITCH) في طور من حديثه من عامية الخرطوم إلى إمالة الشايقية. وقلت إنها تستبيني، أو تستبيحني، وتقتلني وتحييني. فقد عشت عمراً أتفيأ ظلالها بفضل الحاجة جمال التي لا تعرف لغة غيرها.
واستمعت أمس لأول مرة إلى الفنان بابكر ود البرصة. ويكفي أنه من البرصة التي هي على رأس عتباتي المقدسة. فمع أني لم أعش فيها بل في البنادر (متل ود صليليح طمبرابي) ولكن يكفي أن تعش مع جمال لكيلا تفارقها شبراً. وقتلتني إمالة ود البرصة وقتلتني.
قصيبة التقنت النيي

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole