كنت كلما جلست إلى ابن عمي عبد الله الشيخ البشير، الذي التقي به في علي إبراهيم شقتت الكبير، أرخيت أذني إلى نقلته (LANGUAGE SWITCH) في طور من حديثه من عامية الخرطوم إلى إمالة الشايقية. وقلت إنها تستبيني، أو تستبيحني، وتقتلني وتحييني. فقد عشت عمراً أتفيأ ظلالها بفضل الحاجة جمال التي لا تعرف لغة غيرها.
واستمعت أمس لأول مرة إلى الفنان بابكر ود البرصة. ويكفي أنه من البرصة التي هي على رأس عتباتي المقدسة. فمع أني لم أعش فيها بل في البنادر (متل ود صليليح طمبرابي) ولكن يكفي أن تعش مع جمال لكيلا تفارقها شبراً. وقتلتني إمالة ود البرصة وقتلتني.
قصيبة التقنت النيي
أقرأ التالي
14 مارس، 2026
*مرئيات حول تصنيف الإسلاموييين منظمة إرهابية فتحي الضو*
14 مارس، 2026
*المدير التنفيذي لمحلية مروي يلتقي مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بالشمالية*
13 مارس، 2026
*تنقلات قيادية بقوات درع النخيل: توديع الرائد محمد عثمان كبوش واستقبال الرائد عباس الخير*
13 مارس، 2026
*قائد منطقة الشجرة العسكرية قائد سلاح المدرعات يقدم دعماً مادياً لأُسر شهداء السلاح*
13 مارس، 2026
*منظمة معاني الخير تقيم إفطاراً رمضانياً بدار تحفيظ القرآن الكريم ببورتسودان*
13 مارس، 2026
*مجلس الوزراء يعلن عطلة عيد الفطر المبارك*
13 مارس، 2026
*«معليش»… كيف غيّرت الخرطوم نظرة أسرة أمريكية للحياة*
13 مارس، 2026
*لواء درع النخيل يدشّن حملة لمكافحة حمى الضنك بوحدة كريمة الإدارية*
13 مارس، 2026
*لواء درع النخيل يدشّن حملة لمكافحة حمى الضنك بوحدة كريمة الإدارية*
13 مارس، 2026




