كنت كلما جلست إلى ابن عمي عبد الله الشيخ البشير، الذي التقي به في علي إبراهيم شقتت الكبير، أرخيت أذني إلى نقلته (LANGUAGE SWITCH) في طور من حديثه من عامية الخرطوم إلى إمالة الشايقية. وقلت إنها تستبيني، أو تستبيحني، وتقتلني وتحييني. فقد عشت عمراً أتفيأ ظلالها بفضل الحاجة جمال التي لا تعرف لغة غيرها.
واستمعت أمس لأول مرة إلى الفنان بابكر ود البرصة. ويكفي أنه من البرصة التي هي على رأس عتباتي المقدسة. فمع أني لم أعش فيها بل في البنادر (متل ود صليليح طمبرابي) ولكن يكفي أن تعش مع جمال لكيلا تفارقها شبراً. وقتلتني إمالة ود البرصة وقتلتني.
قصيبة التقنت النيي
أقرأ التالي
27 يناير، 2026
*والي البحر الأحمر والقيادية زينب كباشي يبحثان قضايا السلام وتعزيز التعايش السلمي بالشرق*
27 يناير، 2026
*عمق المواجع ؛؛؛زينب سرالختم صالح مياه النيل والسيول تغرق حلفا والمبكي أهلها عطشي*
27 يناير، 2026
*البنك الأفريقي للتنمية يرصد 70 مليون دولار لدعم القطاع الصحي في السودان*
27 يناير، 2026
*وكيل جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا يتفقد مجمع الطب البيطري بحلة كوكو*
27 يناير، 2026
*لجنة متخصصة من المالية الإتحادية تقر سعر جديد لعقد مشروع الحل الجذري لولاية القضارف*
27 يناير، 2026
*لجنة متخصصة من المالية الإتحادية تقر سعر جديد لعقد مشروع الحل الجذري لولاية القضارف*
27 يناير، 2026
*ذكرى الاستقلال الأول للسودان: حين صنعت الثورة المهدية الدولة ووحّدت الأمة بقلم: مبارك الفاضل المهدي – رئيس حزب الأمة*
27 يناير، 2026
*عودة صوت الدولة من قلب العاصمة التاريخية.. تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من استديوهاته الرئيسية في أم درمان*
27 يناير، 2026
*شهد تخريج الدفعة “22” تأهيلية .. البرهان مع المخابرات.. رسائل الحسم والحزم*
27 يناير، 2026




