*فشل المؤتمر الوطني في التعبئة العامة داخل السودان واراد نقلها لجمهورية مصر ياسر عرمان*

في البدء لابد لنا ان نشكر جمهورية مصر العربية على استضافة اللاجئين السودانيين في ظروف دقيقة تمر بها مصر وجوارها، نحن السودانيون ممتنين لدول الجوار والفضاء العالمي الذي استضافنا في اسوأ أوقاتنا وقد تعلمنا دروساً هامة على مستوى اوسع من النخب وشعبنا سوف يرد جميل إنساني بعد ان يسترد هيبته وبلاده، ونحن شعب جْبل على استضافة اللاجئين.

أكدت دوائر مصرية ذات اطلاع ومعرفة ان الحملة ضد اللاجئين السودانيين تمت بطلب من السلطات السودانية وهو ما ذكرته أيضاً الدكتورة أماني الطويل، ومن المفيد للمسؤولين في مصر رفض الطلب، لانهم على اطلاع تام ودراية بأوضاع السودان ويعلمون ان الطلب قد جاء بعد فشل حملة التعبئة العامة داخل السودان التي يقف خلفها المؤتمر الوطني وهو يريد ان يعلق فشله على مشاجب مصرية مما لا يتناسب مع جهد مصر في استقبال اللاجئين السودانيين، ومن مصلحة مستقبل العلاقات بين الشعبين ان يتحمل المؤتمر الوطني وزر فشله معلقاً على عرقوبه فهو حزب نحس ولد وهو يحمل دكتوارة في الفشل.
اللاجئون السودانيون يدركون ان هذه الحرب عبثية وجاءوا إلى مصر بحثاً عن الامن والسلام لا الحرب سيما الشباب منهم، وهم لا صلة لهم بالسلطات السودانية ولديهم حقوق وواجبات كلاجئين ليس من بينها تسليمهم للسلطات التي فروا من وجهها.
اننا نناشد الحكومة المصرية لوقف هذه الحملات وان تلتقي بالقيادات الوطنية والمدنية السودانية لتناقش معهم كيفية التعامل مع اللاجئين السودانيين وتنظيم وجودهم دون إخلال أو ضرر.

٣٠ يناير ٢٠٢٦

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole