*حين تتحول المعرفة إلى فعل: جامعة كرري تمسح غبار الحرب عن أطفال الفاشر*

العفاض :2026-2-10
في مشهد يجسد روح المسؤولية الوطنية والتكافل المجتمعي، سيّرت جامعة كرري قافلة دعم وإسناد إنساني إلى مركز أزهري المبارك لإيواء الوافدين من مدينة الفاشر، ضمن جهودها المستمرة لمساندة المتضررين من ويلات الحرب وتخفيف معاناتهم.
وأكد المدير الإداري لقافلة الإسناد بجامعة كرري، المقدم مهندس ركن نزار علي فضيل، أن قافلة “الصمود” جاءت ثمرة لرؤية متكاملة تبنتها الجامعة، وبمشاركة فاعلة من المؤسسة التعاونية العسكرية، ومنظومة الصناعات الدفاعية، ووزارة الصحة بولاية الخرطوم، إلى جانب عدد من الجهات الداعمة.
وأوضح فضيل أن جامعة كرري درجت على جعل العمل الإنساني والدعم الاجتماعي نهجًا ثابتًا، عبر تقديم خدمات صحية واقتصادية ونفسية للوافدين الذين قست عليهم ظروف الحرب، مشيدًا بصمود أهل الفاشر ومواقفهم الوطنية الداعمة للقوات المسلحة.
من جانبه، أوضح ممثل شؤون الطلاب بجامعة كرري، معتصم بخيت زروق، أن قافلة “الصمود” انطلقت منذ يوم الجمعة الماضي، ووصلت إلى منطقة الدبة، قبل أن تواصل برامجها بمعسكر الوافدين بمنطقة العفاض بالولاية الشمالية.
وأشار إلى أن أنشطة القافلة شملت افتتاح عيادات طبية متكاملة، وتنفيذ برامج ثقافية واجتماعية متنوعة، إلى جانب إقامة مشروع ختان جماعي استفاد منه (200) طفل، تم خلاله تقديم الكسوة والحلوى والعصائر للأطفال في أجواء إنسانية داعمة.
وأضاف أن القافلة نظمت دوريًا لكرة القدم بمشاركة ستة فرق من شباب المعسكر، فضلًا عن مشروع حلاقة للأطفال، مبينًا أن الترتيبات جارية لإقامة يوم ترفيهي للأطفال يتضمن مسرحًا للعرائس تقدمه طالبات جامعة كرري، بهدف تعزيز الدعم النفسي وبث روح الفرح وسط الصغار.
وأشاد بخيت بحالة الاستقرار والتفاعل الإيجابي وسط الوافدين، مثمنًا الدور الكبير الذي لعبته فرقة التوجيه المعنوي بالفرقة (19) مشاة مروي في دعم ومساندة برامج القافلة، بما أسهم في إنجاح فعالياتها وتحقيق أهدافها الإنسانية.
*اعلام الفرقة 19 مشاة مروي*

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole