*الأمير محمد بن سلمان يعيد التوازن العربي والخليجي بعزم وحزم ويتوج نفسه زعيماً وقائداً اقليمياً بلا منازع بقلم محمد أبوزيد مصطفى*

==================================
الملك عبدالعزيز آل سعود .. طيب الله ثراه .. بعد أن وحد مملكته جعل ارض الحرمين محضناً للعلماء من كل اصقاع الأرض، وابرم المعاهدات السياسية بعيدة النظر لتحقيق الأمن والاستقرار، فقد كان..رحمه الله.. حكيماً بحزم وعزم، إذ ارسي دعائم دولته وحافظ على احلافه،
ويحكي،{والعهدة علي الراوي} انه اوصي ابناءه بتعهد علاقاتهم مع ثلاث دول، من ضمنها السودان، لأن شعبها وقف معهم ايام الجدب، وبالفعل فإن ابناءه من بعده قد رعوا هذه العلاقة ايما رعاية، ، ففي كل العهود وقفت المملكة مع السودان وقفات مُشرِّفة وسخية في ظروف المجاعات، ومواسم السيول والأمطار المدمرة المتتالية عبر السنين،علاوة على إطلاق يد المنظمات الخيرية والمحسنين في التعامل بسخاء مع كل أصحاب الحاجات، وفي مواسم الخير التي غطت كل الانحاء وتعاونت مع الكل دون تمييز،، ولا ادل علي ذلك الا الدور الهائل والعظيم الذي يضطلع (مركز الملك سلمان بن عبد العزيز) في دعم منكوبي الحرب المدمرة، هذا في إطار الدعم الإنساني، أما في الإطار السياسي فقد كانت المنح والقروض وإعفاء الديون تتوالى من المملكة العربية السعودية علي الخزينة العامة للحكومات السودانية المتعاقبة حين تحصل ضوائق تضخمية وعجز في الميزان التجاري، أو لسداد بعض الديون الحالّة لآخرين، وابرام اتفاقات تبادل تجاري، وشراكات في مشروعات ذات عوائد استثمارية ضخمة ومنافع مشتركة،بالاضافة للوقفات المشهودة في المحافل الإقليمية والدولية،
ونحن اليوم اذ نشيد بموقف المملكة حكومة وشعباً مع السودانيين في ظروف الحرب نؤكد انها ضاعفت التسهيلات الاستثنائية مراعاة للضوائق الجمة التي يعيشها اللاجئون ومستضيفوهم من العاملين هناك، وهذا ما عهدناه في سياسة المملكة دوماً..
والآن تثور المملكة علي يد ربان السفينة ولي عهدها الهمام،، الأمير محمد بن سلمان،، لإعادة التوازن في المنطقة، وبالاخص أمن البحر الأحمر، ووضع حدٍ حاسمٍ لما تقوم به دولة الإمارات من تدخلات في اليمن والسودان والصومال،مما يهدد الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية ويهدد الأمن الإقليمي للدول المشاطئة،، خاصة مصر والسودان والسعودية، وسيمهد الطريق لان تعربد إسرائيل في المنطقة تحقيقاً لأحلامها التوراتية المزعومة،
ولقد نال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تأييدا سعوديًا سودانياً وعربياً واسلامياً لم يحظ به زعيم عربي واسلامي في التاريخ الحديث،، مما يؤهله لقيادة الامتين العربية والإسلامية دون منازع،،
وان الشعب السوداني لن ينسي له ألدور العظيم الذي تقوم به المملكة في مواجهة المليشيا المتمردة وداعميها،، وتبني الشأن السوداني في كل المحافل الإقليمية والدولية،، وتجييش وتسخير كافة الإمكانات التي من شأنها ان تضع حداً لهذا العبث الذي ولغت فيه عدد من الجهات الباغية لتدمير الدولة السودانية،، مما اسهم بصورة ملحوظة في تسريع عمليات الحسم العسكري والدبلوماسي،،

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole